جهود قطرية لفتح معبر رفح.. وترامب يسعى لإشراك أنقرة في القوة الدولية بغزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، في وقت متأخر من مساء الاثنين، أن بلاده لن تشارك بأي قوات في عمليات حفظ السلام خارج أراضيها، وخاصة في قطاع غزة.
أعلن ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، يوم الثلاثاء، أن اتصالات جارية مع الأطراف المعنية لـ "فتح معبر رفح الحدودي" ودفع عملية السلام نحو "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وجاء ذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ربط فتح المعبر باستعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخيرة في غزة، ران غيفيلي.
وعلّق الأنصاري قائلاً: "الدوحة ترفض الابتزاز السياسي وتنادي بعدم استخدام المساعدات الإنسانية أداة تُوظَّف سياسياً في الخلافات".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) أن موقف نتنياهو جاء في أعقاب تفاهمات تم التوصل إليها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لحركة حماس من أجل نزع سلاحها.
وفي السياق ذاته، أكد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن معبر رفح "لا ينبغي فتحه تحت أي ظرف" قبل إعادة رفات غيفيلي.
Related إسرائيل تغلق أبواب غزة أمام الإعلام.. ورابطة الصحافيين الأجانب تنتقد استمرار الحظر أردوغان: القوة الدولية في غزة لن تحظى بثقة الفلسطينيين من دون تركياغارات إسرائيلية مستمرة على قطاع غزة.. واقتحامات متواصلة في الضفة الغربية ترامب يؤيد مشاركة تركيا في القوة الدوليةوفي تطور متصل، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن ترامب أبلغ نتنياهو بأنه يؤيد انضمام تركيا إلى القوة الدولية المقترحة في غزة، معتبراً أن مشاركة أنقرة ستسهم في تسهيل عملية نزع سلاح حماس.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الخميس الماضي أن واشنطن اقترحت على إسرائيل مشاركة تركية في إدارة القطاع "عن بُعد".
وكانت وكالة "بلومبرغ" قد نقلت عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله: "من الصعب أن تحظى أي آلية لا تشمل تركيا بثقة الشعب الفلسطيني. نحن في موقع الدولة المحورية لمثل هذه المهمة، نظراً لروابطنا التاريخية العميقة مع الجانب الفلسطيني، والقنوات الأمنية والدبلوماسية التي أدرناها مع إسرائيل في الماضي، وتأثيرنا الإقليمي كدولة عضو في حلف شمال الأطلسي".
وأضاف إردوغان: "إرادتنا السياسية واضحة. نحن على استعداد لتحمّل أي مسؤولية من أجل تحقيق سلام دائم في غزة"، مشيراً إلى أن مساهمة تركيا كانت حاسمة في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، الذي مكّن من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أذربيجان: لن نشارك في أي عملية لحفظ السلام خارج أراضينافي المقابل، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، في وقت متأخر من مساء الاثنين، أن بلاده لن تشارك بأي قوات في عمليات حفظ السلام خارج أراضيها، وخاصة في قطاع غزة.
وأوضح علييف أن أذربيجان قدّمت للجانب الأمريكي استبيانًا يتضمن أكثر من 20 سؤالًا استيضاحيًا حول آليات أي عملية محتملة، مؤكدًا: "لا توجد أي نية للمشاركة في قوات حفظ السلام... وأنا لا أدرس إطلاقًا المشاركة في أعمال قتالية خارج أذربيجان".
القصف الإسرائيلي مستمر على غزةميدانيا، استمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث استهدف الطيران الحربي شارع بغداد في حي الشجاعية شرقاً. كما شنت المروحيات العسكرية غارات على المناطق الشرقية من مخيم البريج للاجئين والنازحين، فيما قصفت الآليات العسكرية مواقع في الزوايدة والمواصي والعلم، وامتدت الضربات الجوية إلى المناطق الشرقية لمدينة دير البلح.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة القتلى منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 71,388 قتيلاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 171,269 جريحاً، بينهم إصابات خطيرة ومتفاوتة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا رفح معبر رفح حروب غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا الذكاء الاصطناعي قطاع غزة تقاليد سوريا روسيا فلاديمير بوتين القوة الدولیة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي حول رفض الحركة تسليم إدارة قطاع غزة ، واصفةً تلك التصريحات بأنها أكاذيب وعملية تضليل ممنهجة تهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد الحركة، ومنح الاحتلال الإسرائيلي ذرائع سياسية وعسكرية لتصعيد عدوانه المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي له، على موقف الحركة القاطع والحاسم بالجهوزية الكاملة لتسليم كافة مجالات الحكم والإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية التي تم التوافق الفصائلي على تشكيلها في وقت سابق، مشيراً بأسف إلى أن هذه اللجنة لا تزال متواجدة في العاصمة المصرية القاهرة دون تمكينها من ممارسة مهامها على الأرض.
وفي سياق تفكيك أسباب الأزمة وعرقلة جهود الإدارة التوافقية، حمّل قاسم المبعوث الأممي ميلادينوف المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسارات المرحلة الثانية، بعد ربطه دخول اللجنة باشتراطات ومسارات بديلة لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار المبرم أصلاً.
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بشكل أساسي في هذا التعطيل من خلال منع دخول أعضاء اللجنة ومقدراتها عملياً عبر إغلاق المعابر، يرافق ذلك عجز واضح من مجلس الأمن الدولي عن إلزام الاحتلال بإدخال اللجنة أو توفير المقدرات والبيئة اللوجستية اللازمة لعملها، مجدداً التأكيد في ختام تصريحه على أن حماس أبدت مرونة كاملة لتسليم زمام الأمور، وأن الاحتلال هو المعطل الفعلي الوحيد لترتيب الأوضاع الداخلية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026