"كأس الملوك": انتصارات مثيرة للسعودية وقطر والجزائر والمغرب في الجولة الأولى
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ساو باولو (البرازيل)- الوكالات
سجلت المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس الملوك للمنتخبات 2026 انطلاقة قوية، بعدما حققت جميعها الانتصار في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات، في البطولة المقامة حاليًا بمدينة ساو باولو البرازيلية، بمشاركة 20 منتخبًا من مختلف دول العالم.
في المجموعة الأولى، قدّم المنتخب المغربي عرضًا هجوميًا قويًا، بعدما تغلب على منتخب كولومبيا بنتيجة (5–3)، محققًا فوزًا ثأريًا بعد خروجه أمام المنتخب ذاته من ربع نهائي النسخة الماضية التي أُقيمت في إيطاليا.
وبرز المنتخب المغربي كأحد أكثر المنتخبات فاعلية على الصعيد الهجومي، في ظل تألق وليد جعدي الذي سجل أربعة أهداف "سوبر هاتريك"، ليضع اسمه ضمن أبرز نجوم الجولة الأولى.
وفي المجموعة الثالثة، استهل المنتخب الجزائري مشواره بفوز قوي على منتخب بولندا بنتيجة (8–5)، في مباراة شهدت مشاركة أسماء كروية عالمية للمرة الأولى في كأس الملوك، حيث قاد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي منتخب بلاده، فيما مثل الجزائر المدافع الدولي السابق كارل مجاني. وجاءت المواجهة على قدر التوقعات، غير أن الأفضلية كانت جزائرية بفضل الأداء الهجومي اللافت.
وتألق هاريس الموتقي بشكل كبير، مسجلًا أربعة أهداف من أصل ثمانية، من بينها هدف حسم المواجهة، ليُتوَّج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، مؤكدًا قدرته على قيادة المنتخب الجزائري بعيدًا في البطولة.
أما المنتخب القطري، فحقق فوزًا مثيرًا على منتخب بيرو بنتيجة (5–4) ضمن المجموعة الرابعة، بفضل تألق يوسف شاكيري الذي أحرز ثلاثة أهداف، إلى جانب بصمة زكريا زروال الذي صنع تمريرتين حاسمتين، في مباراة حبست الأنفاس حتى صافرتها الأخيرة.
وكان منتخب السعودية قد افتتح مشواره يوم السبت بفوز مثير على منتخب المكسيك بنتيجة (4–3) ضمن المجموعة الخامسة، بقيادة المتألق عبد الله العقيل الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليضع نفسه مبكرًا بين أبرز هدافي البطولة، مؤكدًا الطموحات السعودية في المنافسة على الأدوار المتقدمة.
وشهدت الجولة ذاتها فوز منتخب إندونيسيا على منتخب الهند بنتيجة (5–3)، فيما انتهت مواجهة ألمانيا والأرجنتين بالتعادل (3–3) في وقتها الأصلي، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقاء لصالحها عبر ركلات الترجيح.
وتتواصل منافسات دور المجموعات خلال الجولة الثانية، حيث يلتقي منتخب فرنسا مع منتخب الجزائر في السادس من يناير، فيما يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب تشيلي في السابع من الشهر ذاته، على أن يلتقي منتخب قطر مع منتخب البرازيل في الثامن من يناير، ويختتم المنتخب السعودي مواجهاته في هذه الجولة بلقاء منتخب إندونيسيا في التاسع من يناير.
وتُعد كأس الملوك للمنتخبات بطولة دولية لكرة القدم السباعية، تُنظم ضمن منظومة دوري الملوك التي أسسها نجم كرة القدم الإسباني السابق جيرارد بيكيه، وتجمع منتخبات وطنية يقودها صناع محتوى وشخصيات رياضية إلى جانب لاعبين محترفين. وتشهد النسخة الحالية مشاركة عدد من نجوم كرة القدم العالمية في أدوار تنظيمية وتمثيلية، من بينهم البرازيلي رونالدو نازاريو بصفته رئيسًا للبطولة، إلى جانب أسماء أخرى من عالم كرة القدم وصناعة المحتوى الرقمي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.