تشكيل مباراة الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية الرسمي في كأس أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، وسيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، التشكيل الرسمي للفريقين قبل المواجهة المرتقبة التي تجمعهما بعد قليل ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
ويستضيف ملعب مولاي حسن المباراة التي يسعى خلالها المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في لقاء يُتوقع أن يشهد ندية وإثارة كبيرتين.
وكان المنتخب الجزائري قد بلغ دور الـ16 بعدما تصدّر مجموعته، فيما تأهل منتخب الكونغو الديمقراطية إلى الدور ذاته عقب حلوله في المركز الثاني بمجموعته.
تشكيل منتخب الجزائر أمام الكونغو الديمقراطيةحراسة المرمى: لوكا زيدان.
خط الدفاع: رفيق بالغالي، عيسى مندي، رامي بنسبعيني، ريان آيت نوري.
خط الوسط: هشام بوداوي، إسماعيل بن ناصر، فارس شايبي.
خط الهجوم: رياض محرز، إبراهيم مازة، محمد عمورة.
تشكيل منتخب الكونغو الديمقراطية أمام الجزائرحراسة المرمى: ليونيل مباسي.
خط الدفاع: آرون وان بيساكا، أكسيل توانزيبي، صامويل موتوسامي، تشانسيل مبيمبا، جوريس كايمبي.
خط الوسط: ثيو بونجوندا، نجالايل موكاو، ميشاك إيليا.
خط الهجوم: نواه صاديكي، سيدريك باكامبو.
وتترقب الجماهير الإفريقية هذه المواجهة القوية، في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من الأسماء البارزة والطموح المشترك بمواصلة المشوار نحو اللقب القاري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس أمم إفريقيا منتخب الجزائر منتخب الكونغو الديمقراطية كأس أمم إفريقيا 2025 تشكيل منتخب الجزائر تشكيل الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش تشكيل الكونغو الديمقراطية تشكيل منتخب الكونغو الديمقراطية الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.