أسئلة نيابية للنائب القطاونة بخصوص الحكام الإداريين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -وجّه النائب أحمد القطاونة أسئلة نيابية إلى دولة رئيس الوزراء حول آليات التمديد والترفيع للحكام الإداريين في وزارة الداخلية، مستندًا إلى أحكام المادة (96) من الدستور والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وطالب القطاونة بتوضيح المعايير والأسس القانونية والإدارية المعتمدة عند اتخاذ قرارات التمديد بعد بلوغ السن القانونية للتقاعد، والضوابط التي تحكم الترفيع إلى الدرجات العليا، مبينًا ضرورة وجود تعليمات مكتوبة ومعلنة تضمن الشفافية.
كما سأل عن أعداد الحكام الإداريين الذين جرى تمديد خدمتهم أو ترفيعهم خلال السنوات الأربع الأخيرة، وعدد من أُحيلوا إلى التقاعد دون تمديد أو ترفيع، مع بيان أسباب كل حالة، إضافة إلى الجهات أو اللجان التي تنسب بقرارات التمديد والترفيع، وآلية توثيق هذه التنسيبات.
وتضمن السؤال الاستفسار عمّا إذا خضعت قرارات التمديد والترفيع لمراجعات رقابية من ديوان المحاسبة أو هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ونتائج تلك المراجعات، والإجراءات المتبعة لمعالجة شكاوى الحكام الإداريين المتعلقة بعدم العدالة أو غياب المعايير الواضحة خلال عام 2024.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
تقدمت المحامية نهاد أبو القمصان ببلاغ عاجل للنائب العام ضد حملات التشويه الممنهجة بعد “التسريبات" المتداولة والمنسوبة إليها، والتي تتضمن حديثها مع إحدى موكلاتها داخل مكتبها الخاص.
قالت نهاد أبو القمصان: "تقدمتُ ببلاغ إلى السيد المستشار النائب العام ضد حملات التشويه الممنهجة والعبث الذي يُتداول تحت مسمى “التسريبات”.
وسنلاحق كل من تسول له نفسه لنشر هذه الجرائم".
وتابعت من خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”: “موقفي لم يتغير… ولن يتغير دعم الحقوق. احترام القضاء. الإيمان بدولة القانون”.
وانقسمت آراء متابعيها بين مؤيد ومعارض لموقفها، حيث أعرب البعض عن رفضهم الحديث المنسوب لها واصفين تصريحاتها بأنها تحريض على الرجل.