سونيا الحبال: الشمال اتجاه الفلوس والمهنة واللون الأزرق مفتاح طاقته
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت سونيا الحبال، خبيرة الطاقة، أن اتجاهات المنازل تلعب دورًا محوريًا في توجيه مسار حياة الإنسان، مؤكدة أن كثيرًا من المشكلات المرتبطة بالصحة أو المال أو الاستقرار النفسي قد يكون سببها الأساسي سوء توزيع الاتجاهات داخل البيت.
. والنصف الثاني يقلب الموازين لمواليد الجدي
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع، والإعلامي شريف نورالدين، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن المصريين القدماء أدركوا هذه الحقيقة منذ آلاف السنين، وهو ما يظهر في الموروث الشعبي القائل «البيت عتبة»، موضحة: «في بيوت يدخلها الإنسان ويحس بعدم ارتياح، وده مش فأل وحش، ده اتجاهات غلط».
وأوضحت أن تحديد اتجاهات المنزل يمكن أن يتم بطريقتين بسيطتين، الأولى من خلال الوقوف عند باب الشقة وتحديد اتجاهه باستخدام رسم توضيحي أو بوصلة، والثانية عبر معرفة اتجاه القبلة ومنه يتم استنتاج باقي الاتجاهات داخل المنزل.
وأشارت إلى أن الاتجاه الشرقي في البيت يرمز إلى الصحة والبدايات الجديدة، قائلة: «الشرق لازم يتفتح له شباك تدخل منه الشمس، ونحط نبات أخضر عشان ندعم طاقة الصحة».
وأكدت أنه مرتبط بالنجاح والسمعة والشهرة، موضحة أن تفعيله يكون بالإضاءة الجيدة ولمسات من اللون الأحمر، قائلة: «حتى الفنانين اللي بيدوروا على الشهرة، الجنوب هو اتجاه الطاقة بتاعتهم».
وأضافت أن الاتجاه الغربي يمثل الإبداع والمشروعات والأولاد، ويمكن دعمه باستخدام عناصر معدنية وألوان بيضاء، بينما الاتجاه الشمالي يعد اتجاه المال والمهنة، مشيرة إلى أن اللون الأزرق والمياه مثل النافورة أو حوض السمك تدعم طاقته، بشرط وضعها في المكان الصحيح حتى لا تتحول إلى طاقة إهدار مالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سونيا الحبال الطاقة علم الطاقة
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.