سماع دوي إطلاق نار داخل قصر معاشيق بعدن مقر إقامة عيدروس الزبيدي يثير حالة من الجدل والقلق
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شهد قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، مقر إقامة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حالة من التوتر عقب سماع دوي إطلاق نار داخل محيط القصر، ما أثار تساؤلات واسعة وحالة من القلق بين المواطنين، خاصة في ظل حساسية الموقع وأهميته السياسية والأمنية.
وبحسب ما جرى تداوله، سُمع إطلاق نار داخل القصر أو في محيطه القريب، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح ملابسات الواقعة أو أسبابها، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من ربط الحادث بإجراءات أمنية مشددة، ومن اعتبره حادثًا عرضيًا أو تدريبات للحراسة.
قصر معاشيق يُعد أحد أبرز المقار السيادية في عدن، ويخضع لتأمين مكثف نظرًا لكونه مقر إقامة عدد من القيادات السياسية، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، ما يجعل أي تحرك أمني أو صوت إطلاق نار داخله محل اهتمام ومتابعة دقيقة من الرأي العام.
حتى الآن، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، كما لم يتم الإعلان عن وجود تهديد مباشر أو هجوم مسلح، وهو ما يرجّح أن الواقعة قد تكون مرتبطة بترتيبات أمنية داخلية، إلا أن غياب التوضيح الرسمي ساهم في تصاعد حالة الجدل.
وتأتي هذه الواقعة في توقيت حساس تشهده عدن، وسط تحديات أمنية وسياسية متشابكة، ما يزيد من أهمية الشفافية وتوضيح الحقائق لطمأنة الشارع العام ومنع انتشار الشائعات.
ويبقى انتظار البيان الرسمي هو الفيصل لكشف حقيقة ما جرى داخل قصر معاشيق، وتحديد ما إذا كان إطلاق النار ناتجًا عن إجراء أمني روتيني أم حادثًا استثنائيًا يستدعي التحقيق
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اطلاق نار معاشيق بعدن عيدروس الزبيدي عیدروس الزبیدی إطلاق نار داخل قصر معاشیق
إقرأ أيضاً:
جريمة بشعة تهز الإسكندرية.. محامية شهيرة تخنق أمها وتقطع جثتها بالسكين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بمحافظة الإسكندرية في مصر عن اعترافات المتهمة، وهي محامية تدعى سالي الجباس، بارتكاب الجريمة، موضحة أن خلافات أسرية متكررة كانت وراء تطور الأحداث إلى الواقعة المأساوية.
وأفادت المتهمة خلال التحقيقات بأنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها البالغة من العمر 70 عامًا داخل محل إقامتهما، قبل أن تتطور الخلافات إلى اعتداء انتهى بخنقها حتى فارقت الحياة.
وبحسب التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها أقدمت عقب وفاة والدتها على تقطيع الجثمان باستخدام سكين على مدار يومين، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف تفاصيل الواقعة وضبطها.
وتعود كواليس الواقعة إلى البلاغ الرسمي الذي تلقاه قسم شرطة أول المنتزه بتاريخ 20 من الشهر الجاري من قاطني عقار في منطقة سيدي بشر قبلي، حيث أفاد الأهالي بانبعاث رائحة كريهة شديدة ونافذة من داخل الشقة السكنية التي تقيم فيها المحامية مع والدتها البالغة من العمر 70 عامًا.
وكان قسم شرطة أول المنتزه بمحافظة الإسكندرية قد تلقى بلاغًا في 20 يوليو يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية التابعة لدائرة القسم.
وأوضحت التحريات أن ابنة المجني عليها هي المتهمة في الواقعة، وأنها كانت تقيم معها في المسكن نفسه. وبمواجهتها، اعترفت بارتكاب الجريمة، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة بينهما، وأن الواقعة حدثت يوم 17 يوليو عقب مشادة تطورت إلى اعتداء أدى إلى وفاة والدتها.
وأكدت وزارة الداخلية ضبط المتهمة بعد تحديد مكان اختبائها، كما تم التحفظ على الأداة المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف كافة تفاصيل الجريمة ودوافعها، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن القضية.