وزارة الاقتصاد تحدد أسعار زيوت الطهو إلزاميًّا وتُمهل الشركات 48 ساعة قبل الإحالة للنائب العام
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية بيانًا بشأن مراقبة أسعار الزيوت النباتية، كشفت فيه أن إجمالي الاعتمادات الممنوحة لتوريد الزيت خلال العام 2025 بلغت 280 مليون دولار أمريكي.
وأوضحت الوزارة أن الكميات الموردة تجاوزت 200 ألف طن، في حين أن الاحتياج المحلي لا يتعدى 150 ألف طن، مما يعني وجود فائض في المعروض لا يبرر ارتفاع الأسعار الذي وصل في بعض الأصناف إلى 11.
وحددت الوزارة الحد الأقصى لأسعار المستهلك (زيت الذرة: 8.75 دينار – زيت عباد الشمس 8.25 دينار – زيت مخلوط: 7.50 دينار).
وألزمت الوزارة 122 شركة بالإعلان خلال 48 ساعة عن أسعار البيع المعتمدة، وقنوات التوزيع، ومواقع المخازن، مع الالتزام بتوفير السلعة فعليًّا في السوق.
وحذرت الوزارة من أنها رصدت تلاعبًا تكرار الممثل القانوني لعدة شركات مختلفة للحصول على اعتمادات ضخمة، حيث حصلت مجموعة مرتبطة بممثل واحد على أكثر من 230 مليون دولار، مؤكدة أنها ستحيل الشركات المخالفة التي لا تضخ السلع إلى الجهات الضبطية ومصرف ليبيا المركزي بتهم تشمل المضاربة، الاتجار غير المشروع في العملة، وتزوير المستندات الرسمية.
المصدر: ديوان وزارة الاقتصاد والتجارة
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.