سلامة الغذاء تحسم الجدل: لا وجود لمنتج حليب الأطفال المسحوب في الأسواق المصرية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن منتج حليب الأطفال الذي أعلنت شركة «نستله» سحب كميات محددة منه في عدد من الدول الأوروبية، بدعوى احتمال تلوثه بمادة سامة، غير مسجل لدى الهيئة وغير متداول بالأسواق المصرية.
وأوضحت الهيئة أن المنتج المشار إليه غير مدرج بإدارة الأغذية الخاصة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء، ولم يحصل على أي تراخيص للاستيراد أو التداول داخل جمهورية مصر العربية، مشددة على أنه لا يوجد بالسوق المحلي.
وشددت الهيئة على أن جميع منتجات حليب الأطفال المتداولة في السوق المصري تخضع لإجراءات تسجيل وفحص ورقابة صارمة، وفقًا لأحدث المعايير العلمية والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن سلامة وجودة المنتجات الغذائية، خاصة تلك الموجهة للأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا وحساسية.
وأكدت الهيئة استمرارها في الرصد والمتابعة الدائمة لكافة التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الرقابية الدولية، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والفورية اللازمة حال وجود أي مخاطر محتملة قد تمس صحة المستهلك المصري.
ودعت الهيئة المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدة أن سلامة الغذاء وصحة المواطن تأتيان على رأس أولويات الدولة المصرية، مع تجديد التزامها الكامل بمبادئ الشفافية وحماية المستهلك وضمان تداول غذاء آمن داخل الأسواق المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلامة الغذاء حليب الأطفال نستله الهیئة القومیة لسلامة الغذاء حلیب الأطفال سلامة الغذاء
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".