أكدالرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الشعب المصري يحب بعضه ويخاف على بعضه ويحترم بعضه،معلقا :" "لا توجد بيننا أي حالة "إنتوا" و"احنا"، هناك دائمًا نحن، الشعب المصري واحد مسلم ومسيحي "
 

وأوضح “السيسي” خلال احتفاليته من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة،لن نسمح لأنفسنا كشعب مصر أن تكون العلاقة بيننا قائمة على التمييز، ولن نعطي الفرصة لأحد أن يفرق بيننا".

بالتصفيق والزغاريد .. الأقباط يستقبلون الرئيس السيسي لحظة دخوله ساحة الكاتدرائيةفرحة غامرة لدى الأقباط بكاتدرائية ميلاد المسيح فور وصول الرئيس السيسي لتقديم التهنئةالرئيس السيسي: وحدة المصريين صمام الأمان ولن نسمح بتهديد تماسكنا

وتابع الرئيس السيسي: هو ده الرصيد اللى نحافظ عليه ومفيش حد يدخل بيننا ، مؤكدا لن نسمح لأى أحد أن يكون سببا فى تضرير علاقتنا .

طباعة شارك السيسي عبدالفتاح السيسي كاتدرائية ميلاد المسيح العاصمة الجديدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السيسي عبدالفتاح السيسي كاتدرائية ميلاد المسيح العاصمة الجديدة

إقرأ أيضاً:

تغلغل الصهاينة بيننا .. واصبحوا مواطنين .. لا مُحتلين

صراحة نيوز – عوض ضيف الله الملاحمة

والله ، ثم والله ، إنني أحياناً أشعر بالخجل عندما أكتب عن مواضيع تشبه موضوع مقالي اليوم . وأتساءل بقهر ، وعجزٍ ، وذُلٍ ، ما الذي حلّ بنا كعرب !؟ تقهقرنا ، وتخلفنا ، حتى أصبحنا في ذيل قائمة الأمم ، وقلنا ( معليش ) ، هذا ديدن الأمم تتقلب بين الإزدهار والإنكسار . إنحرفنا ، عن قيمنا وديننا ، وإنحدرنا أخلاقياً وقيمياً ، وقلنا ( معليش ) نحن مكرهون على ذلك لأنه نتيجة إنحطاط أخلاقي عالمي .

كل ذلك تعايشنا معه ونحن مكرهون ، لأننا نعي ونعرف الأسباب التي أدت الى ذلك ، وأننا ندرك جيداً انه لا ذنب للشعب العربي في ذلك مطلقاً ، وان سبب الوجع داخلي ، وان ( بلوانا ) مِنّا وفينا .

اليهود ، أصحاب كتاب سماوي ، نقدسه ونؤمن به ، وقد عاشوا بين العرب والمسلمين معززين مكرمين . والذين لم ينظموا للصهيونية العالمية يقولون ان أجمل أيام اليهود على الإطلاق هي التي عاشوها بين العرب .

وكانت معظم الأقطار العربية تحتضن يهوداً — بإستثناء الأردن الحبيب — وكانوا يعيشون في تلك الأقطار دون اي تمييز . لكن الغالبية العظمى منهم هاجروا وغادروا الأقطار العربية — إما سِراً او جهراً — الى الأراضي الفلسطينية المحتلة .

لكن ما صعقني ، وأفقدني عقلي ان قُطراً عربياً شقيقاً حبيباً أصدر قبل أيامٍ ( ملتمساً تشريعياً ) خطيراً ، يحمل رقم ( ٣٢١١٨٣ ) يُناقش في أروقة البرلمان ، هذا نصه :— [[ منح الجنسية المغربية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة في الخارج ، (( بما في ذلك من يحملون الجنسية الإسرائيلية ، ومن خدموا في جيش الإحتلال )) . كما يطلب الملتمس : —
١ )) منح الجنسية المغربية لكل من تخلى عنها من اليهود المغاربة ولجميع أبنائهم وأحفادهم .
٢ )) إنشاء هيئة وطنية مستقلة للشؤون الدينية اليهودية وحماية الطوائف اليهودية من (( التمييز )) داخل وخارج المغرب .

الأرقام المستهدفة ، والعدد الحقيقي المستهدف من اليهود المراد تجنيسهم يتراوح بين ( ٥٠٠,٠٠٠ — ١,٠٠٠,٠٠٠ ) يهودي . ويشكلون حوالي ( ١٠٪؜ ) من سكان الكيان .

هذا ليس رقماً بسيطاً ، أبداً ، هذا العدد سوف يشكل تغييراً ديموغرافياً خطيراً جداً في المغرب ، يمر عبر بوابة القانون . وهنا علينا ان نتساءل ، أين تكمن خطورته :— تكمن خطورة هذا المشروع ( المشبوه ) بما يلي :—
١ )) إضفاء شرعية قانونية على الإحتلال الصهيوني لفلسطين . لأن الغالبية العظمى منهم يحملون جنسية الكيان الصهيوني ، وخدموا في جيشه ، وساهموا في تهويد الأراضي الفلسطينية .
٢ )) هذا سيكون جيشاً (( بل طابوراً )) خامساً بجنسية مزدوجة — جنسية الكيان الصهيوني — ولا يشترط المشروع التخلي عن جنسية الكيان . وهذا يعني ان مئات آلاف الصهاينة سيحصلون على جوازات سفر مغربية الى جانب احتفاظهم في جنسيتهم الصهيونية . وهذا سيؤدي الى وجود مواطنين بولاء مزدوج ، بل سيكون الولاء للعدو الصهيوني . كما انهم سيتملكون الأراضي ، وسيشاركون في الإنتخابات المغربية ، وسوف يشغلون مناصب عليا في الدولة المغربية . وسوف يؤثرون سلباً على الأمن الوطني المغربي والأمن القومي العربي . وهذا يتعارض مع الفصل ( ٢٢ ) من قانون الجنسية المغربي ، الذي ينص على إسقاط الجنسية عن أي مغربي يخدم في جيش أجنبي .
٣ )) كما يعتبر تحريفاً للدستور المغربي لمصلحة أجندات خارجية .

لا أدري ما الدافع ، وما الغاية من هكذا قرار خطير ؟ ولا أرى إلا انه خيانة للقطر المغربي الشقيق ، وللأقطار العربية الأخرى . كما انه إختراق واضح وفاضح للأمن الوطني المغربي ، والأمن القومي العربي .

كيف للمواطن العربي المغربي ان يستوعب ويتقبل جندياً صهيونياً يتحصل على جنسية وطنه ، ويحصل على إمتيازات المواطن المغربي وهو يحمل جنسية الإحتلال الصهيوني ، ويخدم في جيش إحتلال إحتل أرضاً عربية مقدسة ، وهجّر ، وقتل ، واغتصب ، إشقاء عرب ؟

كعرب ، تغيرنا كثيراً ، وانحدرنا كثيراً ، وتخلينا عن عروبتنا ، وإسلامنا ، وإبتعدنا عن المسلمات والمألوف ، وأصبحنا نسعى الى الإنحراف ونتباهى في التقرب من عدونا .

أنا أقول بانه إذا تم تمرير هذا المشروع الصهيوني المشبوه ، فإن شمس المغرب تكون قد غَرُبتْ ، ولن يعود عربياً البته . لأن الصهاينة سيعيثون فيه فساداً وإفساداً وخراباً وتدميراً ، يستحيل ان يبرأ منه او يشفى ، لأن الصهاينة كما سوسة النخيل ، حيث تلتهم يرقاتها الأنسجة الداخلية لجذع النخلة دون ظهور علامات خارجية مبكرة مما يؤدي الى إنهيار النخلة كاملة . وإعطاء الصهاينة وتمكينهم بهذه الطريقة سينخرون المغرب الحبيب ، ولن يقدِر على مداواته طبيب .

هل يُعقل ان يأتي إنسان بطوعه وإختياره بأفعى ويضعها في حِجرهِ ، معتبراً ان فعله هذا دليل عطف وعطاء ، ونسي ان طبعها الإيذاء !؟ هناك مثلاً متداولاً بين الفلاحين يقول : (( مثل اللي بيجيب النيص لذرته )) .

أإلى هذا الحد وصلنا ؟ أإلى هذا الحد تماهينا مع عدونا ؟ أإلى هذا الحد إنحدرنا ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

وأختم ببيتينِ من الشِعرِ لسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث يقول :—
وقُلّْ عَدُوِّكَ بالتَّحيَّةِ لا تَكُنْ / مِنْهُ زَمَانَكَ خائفاً تَتَرَقَّبُ
واحْذَرْهُ يَوْماً إنْ أتَى لَكَ بَاسِماً / فَاللَّيْثُ يَبْدُو نَابُهُ إذْ يَغْضَبُ .

مقالات مشابهة

  • تغلغل الصهاينة بيننا .. واصبحوا مواطنين .. لا مُحتلين
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • الرئيس السيسي يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية.. ودولة ساموا بذكرى يوم الاستقلال
  • الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة
  • تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي