أكدت المملكة العربية السعودية على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك ركناً أساسياً لاستقرار الدولة الصومالية وتعزيز أمن المنطقة.
ويعد إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعترافها بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، عملاً عدوانياً يهدد سيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للمبادئ المستقرة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.


أخبار متعلقة المملكة تدعم وحدة الصومال.. وترفض "الاعتراف الأحادي" بدعوات الانفصالالمملكة ترفض إعلان الاعتراف المتبادل بين الاحتلال وإقليم أرض الصومالإدانات لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال.. ودعوة لاجتماع الجامعة العربيةالمملكة شددت على أنه ليس من حق إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) قانونياً عقد أي اتفاقيات دولية، أو أن يتم الاعتراف بها من قبل أي دولة أخرى، أو ممارسة أي من الأعمال السيادية الأخرى المنوطة حصراً بالحكومة الفيدرالية، باعتباره إقليماً تابعاً لجمهورية الصومال الفيدرالية.

أدانت وزارة الخارجية الصومالية بأشدّ العبارات الدخول غير المُصرّح به لوزير خارجية الاحتلال إلى مدينة #هرجيسا، التي تُعدّ جزءًا لا يتجزأ ولا ينفصل من الأراضي السيادية لجمهورية الصومال الفيدرالية.#اليوم #الصومال @MOFASomalia
التفاصيل: https://t.co/Ze4CQ9gjcY pic.twitter.com/wXHwJLpytP— صحيفة اليوم (@alyaum) January 6, 2026منطقة القرن الأفريقيالاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند) لا يهدد سيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية فحسب، بل يشكل خطراً على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر، نظراً للأوضاع الجيوسياسية المعقدة في المنطقة، وما تمثله من أهمية بالغة لأمن الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة العالمية، وكذلك أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، وسلامة الملاحة البحرية.
وجاء الاعتراف بأرض الصومال من إسرائيل، التي عرفت عبر تاريخها بنزعتها العدوانية والتخريبية، ليؤكد استمرار كيان الاحتلال في ممارساته السافرة في انتهاك الأعراف والقوانين الدولية، وعدم احترام سيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية.
ويعد من مصلحة إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الابتعاد عن أي روابط خارجية والانخراط في مشروعات وأجندات مشبوهة تقودها إسرائيل المعروفة بممارساتها العدوانية المهددة للأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي، ما قد يحول أراضيها إلى بؤرة صراع وتوتر إقليمي ودولي، ويعزل الإقليم وشعبه عن محيطه العربي والإسلامي والأفريقي، وعن انتمائه الأصيل والثابت للشعب الصومالي.تهديد الأمن الإقليميالاعتراف الإسرائيلي باستقلال إقليم أرض الصومال يهدف لاستغلال موقع الإقليم الاستراتيجي في تهديد الأمن الإقليمي، ,حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وتشكل السيطرة عليه خطراً حقيقياً على الأمن الوطني لجميع الدول المطلة على البحر الأحمر.
وتدعم الدول الشقيقة والصديقة موقف جمهورية الصومال الفيدرالية الثابت في مواجهة الإجراءات الأحادية من إسرائيل في الاعتراف بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند).
وتشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ موقف موحد رافض لهذه الإجراءات، حفاظاً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وضمان احترام سيادة الدول، وحقها في الحفاظ على وحدة أراضيها.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام السعودية الصومال إقليم أرض الصومال إسرائيل السعودية والصومال الصومال الفیدرالیة ووحدة وسلامة أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها

أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.

وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.

وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.

وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.

وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.

وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.

واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.

وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.

كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • لجنة عربية دائمة للذكاء الاصطناعى.. ومصر تتولى التنسيق
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان