ترامب يوجّه تحذيرات دولية بعد عملية فنزويلا… من غرينلاند إلى كوبا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تشكيل ملامح ولايته الثانية عبر خطوات حاسمة في السياسة الخارجية، بعد تنفيذ غارة خاطفة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كاراكاس.
وفي الأيام الأخيرة، وجه ترامب تحذيرات متصاعدة لدول عدة، منها:
غرينلاند: طالب بالسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن النادرة، وهو ما رفضه رئيس وزرائها واعتبره “وهمًا”.
كولومبيا: هدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، متهماً إياه بتسهيل تجارة المخدرات، وألمح لاحتمالية تدخل عسكري أمريكي.
إيران: حذر النظام الإيراني من ضربات قوية في حال استمرار القمع ضد المتظاهرين، بعد تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
المكسيك: شدد على ضرورة التصدي لتدفق المخدرات والمهاجرين، مؤكداً أن عصابات المخدرات هناك “قوية للغاية”.
كوبا: ألمح إلى أن التدخل العسكري غير ضروري حالياً، إذ يواجه الاقتصاد الكوبي انهياراً بسبب توقف دعم فنزويلا النفطي.
هذه التحركات تعكس رغبة ترامب في فرض نفوذ الولايات المتحدة بالغرب، وإعادة صياغة علاقاتها مع دول المنطقة ضمن ما أسماه “مبدأ دونرو”، في نسخة حديثة لمبدأ مونرو التاريخي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience