وقفات قبلية وشعبية وطلابية تؤكد الجهوزية ونصرة القرآن وغزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يمانيون | تقرير
شهدت عدد من المحافظات ، اليوم الثلاثاء، حراكًا قبليًا وشعبيًا وطلابيًا واسعًا، تمثل في وقفات ولقاءات مسلحة، عبّرت عن موقف شعبي موحد في نصرة القرآن الكريم، وإسناد الشعب الفلسطيني في غزة، وتجديد الجهوزية والاستعداد لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة، في ظل تصاعد الإساءات للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع تمس أمن الأمة وهويتها.
نكف قبلي مسلح في ملحان بالمحويت تأكيدًا للجهوزية ونصرة الدين
ففي محافظة المحويت، أعلنت قبائل قبلة بمديرية ملحان النكف القبلي المسلح، تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد قادم، وإسنادًا لغزة والقضية الفلسطينية.
وعبّر المشاركون عن غضبهم ورفضهم القاطع للإساءات المتكررة للقرآن الكريم، مؤكدين أنها تمثل اعتداءً سافرًا على مقدسات الأمة الإسلامية.
وأشار أبناء القبائل إلى أن الرد على هذه الاستفزازات يكون بالثبات على الموقف الإيماني، وتعزيز التمسك بالهوية الإيمانية، والاستعداد لمواجهة كل المؤامرات التي تستهدف الدين والأمة.
وأكدوا أن النكف يأتي امتدادًا للأعراف القبلية اليمنية الأصيلة التي جعلت من نصرة الدين والدفاع عن المقدسات واجبًا لا يقبل التهاون.
وخلال النكف الذي حضره قيادات محلية ومشايخ وأعيان، جدد المشاركون العهد على الاستمرار في نصرة الدين، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل محاولات طمس الهوية الإيمانية.
لقاء قبلي مسلح في مقبنة بتعز يجدد النفير والاستنفار
وفي محافظة تعز، احتشد أبناء مديرية مقبنة في لقاء قبلي مسلح، تحت شعار “جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة”، تأكيدًا على استمرار النفير والاستعداد لمواجهة الأعداء.
وردد المشاركون هتافات منددة بالإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم، وباعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال”.
وأكد بيان صادر عن اللقاء جهوزية أبناء المديرية للالتحاق بجبهات الشرف دفاعًا عن اليمن وغزة، ورفضهم القاطع لأي دعوات للحياد أو المساومة، معتبرين المعركة معركة هوية وكرامة ومصير.
كما جدد البيان التفويض لقائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة حتى تحقيق النصر.
قبائل المراوعة بالحديدة تعلن النكف لمواجهة المشاريع الصهيونية
وفي محافظة الحديدة، نظمت قبائل مديرية المراوعة وقفة قبلية مسلحة أعلنت خلالها النكف والنفير والجهوزية التامة لمواجهة العدو الصهيوني، تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. سنواجه مشاريع الصهيونية”.
وأكد بيان صادر عن الوقفة الرفض القاطع للمشاريع الصهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”، وأدان اعتراف كيان العدو بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، معتبراً ذلك تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اليمني والإقليمي.
وجدد أبناء المراوعة التفويض للقيادة الثورية في اتخاذ الخيارات الاستراتيجية والعسكرية الرادعة، مؤكدين تمسكهم بالهوية الإيمانية والارتباط الوثيق بالقرآن الكريم.
وقفة قبلية في مديرية الحالي بالحديدة تؤكد استمرار التعبئة
كما نظم أبناء مديرية الحالي بمحافظة الحديدة وقفة قبلية مسلحة، أكدوا خلالها استمرار النفير والتعبئة والاستعداد لمواجهة أي طارئ، ورددوا شعارات منددة بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم.
وأشار بيان الوقفة إلى أن اعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال” يمثل خطوة عدائية تستهدف تفكيك دول المنطقة وضرب أمن البحر الأحمر، ضمن مشروع أمريكي صهيوني لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار.
وقفات قبلية بالبيضاء تؤكد وحدة الموقف والجهوزية
وفي محافظة البيضاء، نظم أبناء مديريات السوادية والملاجم والوهبية وقفات قبلية مسلحة، نصرة للقرآن الكريم وإعلانًا للجهوزية والنفير لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني.
وأكد المشاركون استعدادهم لمواجهة الأعداء مهما كانت التضحيات، والاستمرار في التعبئة والإعداد، وترسيخ الهوية الإيمانية في مواجهة مشاريع الهيمنة، معتبرين أن احتشاد قبائل اليمن يعكس مستوى الوعي والمسؤولية تجاه ما يُحاك ضد الوطن والأمة.
وقفات طلابية بالمحويت تعزز الوعي والهوية الإيمانية
وامتد الحراك إلى الساحة التربوية، حيث نظمت مدارس مديريات المدينة والرجم والطويلة بمحافظة المحويت وقفات طلابية وتربوية، نصرة للقرآن الكريم وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
وأكد الطلاب والمعلمون التمسك بكتاب الله كمنبع للعزة والقوة، وضرورة غرس القيم الإيمانية في نفوس الأجيال، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، والثبات على مبادئه وهويته.
ختاماً
تعكس هذه الوقفات والفعاليات المتزامنة في عدد من المحافظات وحدة الموقف الشعبي والقبلي والتربوي في مواجهة الاستهداف المتصاعد للمقدسات الإسلامية.
وتؤكد أن الشعب اليمني ماضٍ بثبات في معركة الوعي والهوية، مستندًا إلى إيمانه العميق، وإرثه التاريخي في نصرة الدين وقضايا الأمة، وتجديد الجهوزية للدفاع عن القرآن الكريم، وإسناد غزة، ومواجهة قوى الاستكبار مهما بلغت التحديات.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: والاستعداد لمواجهة للقرآن الکریم نصرة الدین
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.