محلل سياسي من دمشق: مباحثات سوريا وإسرائيل في باريس اتفاق أمني وليس سلامًا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد حسام طالب، الكاتب والمحلل السياسي، من دمشق، أن المباحثات بين سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية في باريس، موضحًا أن الجولان حاليًا خارج التفاوض، وما يحدث هو اتفاق أمني وليس اتفاق سلام، مشددًا على أن التفاوض بين سوريا وإسرائيل يأتي في إطار ضبط الحدود وعدم اعتداء إسرائيل على سوريا وعدم تشكيل سوريا تهديد لإسرائيل.
وشدد "طالب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن المباحثات بين سوريا وإسرائيل به نقاط تقدم وتم الاتفاق على المنطقة العازلة والسلاح الموجود وعدد عناصر الأمن الداخلي وهو ما تم الاتفاق عليه، موضحًا أن الإطار العام للمفاوضات يتضمن عدم الاعتداء المتبادل.
وتابع: "شرط سوري هو عدم توقيع اتفاق دون تحديد موعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي السورية التي احتلتها مؤخرًا"، موضحًا أن نتنياهو يستغل حالة الدوز ولا يقوم للعمل على حمايتهم، مشددًا نتنياهو يحاول أن يستغل الدوز عسكريًا وميدانيًا وأمنيًا، نتنياهو يستغل قصة الدروز لاستمرار التدخل في سوريا.
ونوه بأن أمريكا قد تشكل قوات للمراقبة في جبل الشيخ لمراقبة التزام الطرفين بالاتفاق بين سوريا وإسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا سوريا واسرائيل باريس الجولان التفاوض محلل سياسي بین سوریا وإسرائیل
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.