تصادم ضخم يغلق الطريق A9 في اسكتلندا بالكامل وسط عاصفة ثلجية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أغلقت الشرطة الطريق A9 شمال مدينة آفي مور - Aviemore - في منطقة المرتفعات - Highlands - باسكتلندا بعد تصادم عنيف وسط تساقط ثلوج كثيفة حذرت السلطات السائقين من الاقتراب لتجنب حوادث إضافية وتأمين المرور.
أغلقت الشرطة اسكتلندا الطريق A9 بالكامل في كلا الاتجاهين بعد تصادم مروع وقع شمال مدينة آفي مور - Aviemore - في منطقة المرتفعات - Highlands -، مما أدى إلى حالة من الفوضى المرورية وسط تساقط كثيف للثلوج في اسكتلندا.
أعلنت الشرطة المحلية أن الحادث وقع على بعد ميل واحد شمال مفترق Garnish، مما استدعى تدخل عاجل من جميع فرق الطوارئ لنقل المصابين وتأمين المنطقة. وأكدت الشرطة أن الطريق مغلق بالكامل في كلا الاتجاهين، وأنه تم وضع تحويلة مرورية عبر بلدة Carrbridge لتسهيل حركة السيارات.
أشارت كاميرات المرور الخاصة بمرور اسكتلندا إلى تكدس هائل للسيارات شمال Aviemore، مع تشكيل صفوف طويلة من المركبات المتوقفة بسبب الثلوج المتراكمة على الطريق، مما زاد من صعوبة الحركة وتعقيد الوضع المروري.
تحذيرات من استمرار العاصفةحذرت السلطات السائقين من الاقتراب من المنطقة مؤقتا حتى انتهاء عمليات إزالة الحطام وتأمين الطريق، وسط توقعات بتساقط ثلوج أكثر كثافة على شمال اسكتلندا خلال اليوم. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرا باللون الكهرماني للثلوج والجليد يغطي مناطق أبردين - Aberdeen - ومقاطعة أبردين - Aberdeenshire - وموراي - Moray - والمرتفعات - Highland - وأنجوس - Angus - وبيرث وكينروس - Perth and Kinross -، حيث من المتوقع سقوط ما بين خمسة إلى عشرة سنتيمترات من الثلوج مع انخفاض درجات الحرارة التي بلغت -12.5 درجة مئوية ليلة أمس.
تسببت الثلوج في اضطرابات واسعة لحركة المرور في شمال اسكتلندا، وأدى ذلك إلى تأجيل بعض الأنشطة والمناسبات اليومية وإغلاق المدارس، كما دفعت السلطات إلى دعوة السائقين لتجنب السفر إلا للضرورة القصوى، مع الالتزام بالتحويلات المرورية المقررة.
شهدت الطرق الرئيسية حالة من الفوضى المرورية، خصوصا في المناطق الريفية والجبلية، حيث اضطر العديد من السائقين للانتظار ساعات طويلة بسبب تكدس السيارات على الطرق المغطاة بالثلوج.
تابعت فرق الطوارئ جهودها لإزالة المركبات المحطمة وإعادة فتح الطريق تدريجيا، مع مراقبة مستمرة لحركة المرور وتقديم الدعم الطبي والإسعافي للمصابين في الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اسكتلندا تساقط ثلوج تصادم المرتفعات
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.