إخلاء سبيل مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة، إخلاء سبيل مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بكفالة مالية قدرها ألف جنيه في اتهامه بنشر فيديوهات خادشة للحياء العام والتحريض على العنف من خلال كلمات أغانيه.
إخلاء سبيل إسلام كابونجا بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياءوباشرت الجهات المختصة، التحقيق مع مؤدي المهرجانات إسلام كابونجا فيما هو منسوب إليه من اتهامه بالتحريض على العنف والجريمة من خلال كلمات أغانيه.
وكانت الأجهزة الأمنية، القت القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجا، على خلفية اتهامات تتعلق بالتحريض على ارتكاب الجرائم من خلال كلمات بعض أغانيه.
ورصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشر صانع محتوى مقاطع فيديو على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن ألفاظا خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المذكور حال وجوده بدائرة قسم شرطة العجوزة بالجيزة، وبمواجهته اعترف بنشره مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي؛ لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
بعد دهسه سيدة.. إخلاء سبيل فخري لاكاي لاعب سيراميكا بكفالة 20 ألف جنيه هل مصطفى كامل السبب؟.. تفاصيل القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجا القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجا الفنان أحمد مكي يحرر محضرًا ضد مديرة أعماله.. تفاصيل إصابة 21 شخصاً في حادث تصادم أتوبيس وسيارة ملاكي على طريق الإسكندرية غدآ محاكمة نورهان حفظي بتهمة الفيديوهات الخادشة ظهر بملابس فاضحة.. المحكمة تتخذ قرارها ضد البلوجر شاكر القضاء الإداري يعيد طارق عبد العظيم لكشوف انتخابات المحامين بعد استبعاده تأجيل محاكمة 6 متهمين بقضية خلية بولاق لجلسة 1 مارس لمرافعة الدفاع بسبب شرين عبد الوهاب عصام صاصا أمام القضاء
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اسلام كابونجا مطرب المهرجانات إسلام كابونجا مطرب المهرجانات إسلام کابونجا خادشة للحیاء إخلاء سبیل
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.