جوائز كأس السوبر الإسباني 2026 تشهد ارتفاعًا ملحوظًا قبل انطلاق البطولة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل الجوائز المالية المنتظرة في بطولة كأس السوبر الإسباني، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 إلى 11 يناير الجاري.
وتشهد نسخة 2026 من البطولة مشاركة أربعة أندية هي: برشلونة، ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، وأتلتيك بلباو، في إطار النظام الجديد للبطولة الذي يُقام بنظام نصف النهائي ثم النهائي.
وأوضحت التقارير أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم قرر زيادة القيمة الإجمالية للجوائز المالية، لترتفع من 19 مليون يورو في نسخة 2025 إلى نحو 23 مليون يورو في النسخة الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز العوائد المالية للأندية المشاركة.
وسيتم تخصيص مبلغ يُقدّر بـ16.3 مليون يورو لتغطية نفقات السفر واللوجستيات الخاصة بالفرق الأربعة، مقارنة بـ14.95 مليون يورو في الموسم الماضي، ما يعكس ارتفاع الدعم المقدم للأندية.
وبحسب النظام المالي الجديد، سيتم توزيع الجوائز بشكل أكثر توازنًا بين الفرق، مع استمرار حصول ريال مدريد وبرشلونة على النصيب الأكبر، استنادًا إلى تاريخ كل نادٍ، وعدد ألقابه، ونسب المشاهدة التلفزيونية.
وتُقدّر جائزة بطل كأس السوبر الإسباني بمليوني يورو، فيما يحصل الوصيف على 1.4 مليون يورو، بينما ينال صاحبا المركزين الثالث والرابع 800 ألف يورو لكل منهما.
ومن المنتظر أن تدر البطولة ما يقرب من 51 مليون يورو لصالح الاتحاد الإسباني لكرة القدم، سيتم توجيه جزء كبير منها لدعم وتطوير كرة القدم، خاصة على مستوى القواعد والدرجات المختلفة، حيث يُخصص نحو 26 مليون يورو لمشروعات التطوير.
وتأتي هذه العوائد من حقوق البث التلفزيوني والرعايات التجارية، بالإضافة إلى القيمة المالية المنصوص عليها في الاتفاق المبرم مع المملكة العربية السعودية، والتي تُعد الشريك الاستراتيجي لاستضافة البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس السوبر الإسباني ريال مدريد کأس السوبر الإسبانی ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
شهدت مدينة تعز، الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، للتعبير عن دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والقيادة السياسية، والتأكيد على رفض انقلاب جماعة الحوثي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومنظمو الفعالية.
وانطلقت المسيرة استجابة لدعوة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة، بمشاركة حشود قدمت من مختلف مديريات تعز، ورفعت الأعلام الوطنية ورددت هتافات دعت إلى استكمال تحرير البلاد، ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالشرعية الدستورية، واستكمال تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرين أن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان "مصيرًا مشتركًا".
وفي بيان ختامي تلاه محافظ تعز نبيل شمسان، أعلن المشاركون تأييدهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، داعين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لتحقيق أهداف المرحلة.
وأكد البيان دعم الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي ترتيبات أو وقائع تُفرض خارج مؤسسات الدولة، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الشرعية تمثل الإطار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، معتبرين أن استئناف الصادرات يمثل خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة.
واتهم البيان جماعة الحوثي بإغلاق الطرق المؤدية إلى محافظة تعز واستهداف المدنيين خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن المحافظة تمثل "الشاهد الأبرز" على ما وصفه بـ"زيف ادعاءات الحصار" التي تروج لها الجماعة.
ودعا البيان في ختامه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أن محافظة تعز ستواصل دعمها لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.