السفارة في فرنسا تحذر من اضطرابات محتملة بالرحلات الجوية بسبب الثلوج
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت السفارة السعودية في فرنسا أنها تود إحاطة المواطنين بما أعلنته السلطات الفرنسية المعنية مساء الثلاثاء بشأن توقعات هطول الثلوج بكثافة صباح الأربعاء ٧ يناير ٢٠٢٦م على مدينة باريس ومنطقتها، مما قد يترتب عليه إلغاء أو تأخر العديد من الرحلات المغادرة والقادمة عبر مطاري شارل ديغول وأورلي.
googletag.cmd.
أخبار متعلقة محمية الإمام فيصل بن تركي.. ضبط مواطن أشعل النار بغير الأماكن المخصصة"الملك سلمان للإغاثة" يوزع 1000 سلة غذائية في ولاية النيل الأزرقودعت السفارة، في حال وجود أي طارئ أو استفسارات، إلى الاتصال بها على أرقامها المعلنة.
تود السفارة إحاطة المواطنين الكرام بما أعلنته السلطات الفرنسية المعنية مساء اليوم بشأن توقعات هطول الثلوج بكثافة صباح غدٍ الأربعاء ٧ يناير ٢٠٢٦م على مدينة باريس ومنطقتها، مما قد يترتب عليه إلغاء أو تأخر العديد من الرحلات المغادرة والقادمة عبر مطاري شارل ديغول وأورلي— Arabie Saoudite en France (@KSAembassyFRA) January 6, 2026
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام السفارة السعودية في فرنسا سفارة السعودية في فرنسا فرنسا ثلوج فرنسا
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..