انتشار لقوات العمالقة في عدن وسط أنباء عن فوضى في المدينة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت مصادر محلية في مدينة عدن عن انتشار عسكري لقوات العمالقة في المدينة، وتمكنها من تسلم القصر الرئاسي في معاشيق، وتأمين عدة مواقع في المدينة.
ونقلت وسائل إعلام تابعة لألوية العمالقة أنها تسلمت رسميًا مهام تأمين القصر الرئاسي (المعاشيق)، وبدأت بالانتشار في نقاط استراتيجية بالعاصمة عدن، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية.
وأكدت هذه القوات في توضيح لها إن الوضع الأمني مستقر وتحت السيطرة، وأن انتشارها جاء لتعزيز وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة في عدن.
وفي وقت سابق أعلنت إدارة أمن عدن أن الوضع مستقر في المدينة، وأنها تسعى لحماية أروح وممتلكات المواطنين، معتبرة أن الوضع يحتاج لتكاتف مستمر بين رجال الأمن والمواطنين.
وتحدثت تقارير محلية عن مظاهر فوضى شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية، مع تقدم القوات العسكرية التابعة لدرع الوطن نحو محافظة أبين المجاورة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن ألوية العمالقة سكان عدن العمالقة اليمن فی المدینة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.