سوريا تعلق الرحلات الجوية في حلب مع اندلاع اشتباكات بين الجيش وقسد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
(CNN) -- علّقت سوريا جميع الرحلات في مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة وسط اشتباكات دامية بين قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) بقيادة الأكراد وقوات الجيش في المدينة الشمالية، الثلاثاء.
وقُتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وأصيب العشرات بعد اندلاع القتال، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السورية إن الرحلات الجوية عُلّقت بسبب "التطورات الأمنية الراهنة في بعض أحياء مدينة حلب".
وقالت مديرية الصحة في حلب التابعة لدمشق إن ما لا يقل عن 4 أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 4 سنوات وضابط في الجيش ، قُتلوا وأصيب 15 آخرون في قصف شنته قوات "سوريا الديمقراطية" استهدف أحياء سكنية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الثورة السورية الحكومة السورية العنف بسوريا
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.