بريطانيا تحظر إعلانات الوجبات السريعة لحماية أطفالها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
#سواليف
تدخل #لوائح_جديدة حيز التنفيذ الاثنين في #بريطانيا، #تحظر #بث #إعلانات_تلفزيونية وإلكترونية خلال النهار #للأطعمة_غير_الصحية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها “رائدة عالمياً” لمكافحة سمنة الأطفال. ووفقاً لوزارة الصحة، من المتوقع أن يُسهم هذا الحظر، الذي يستهدف الإعلانات للمنتجات الغنية بالدهون أو الملح أو السكر، في خفض ما يصل إلى 7.
وتقضي اللوائح بحظر إعلانات التلفزيون قبل الساعة 9:00 مساءً، وحظر الإعلانات المدفوعة عبر الإنترنت في أيّ وقت، وذلك على ما يُعرَف بـ”الأطعمة غير الصحية” ضمن ما تعتبره الحكومة بأنه “إجراء رائد عالمياً” لمواجهة سمنة الأطفال. وتضيف الوزارة أن هذه الخطوة قد تقلّص عدد الأطفال الذين يعيشون مع السمنة بنحو 20 ألفاً، وأن تحقق فوائد صحية تُقدَّر بنحو ملياري جنيه إسترليني، أي قرابة 2.7 مليار دولار.
ويأتي تطبيق الإجراء، الذي أُعلن عنه للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد خطوات أخرى اتُّخذت مؤخراً، من بينها توسيع ضريبة السكر لتشمل منتجات مُعبّأة مسبقاً مثل مخفوقات الحليب والقهوة الجاهزة للشرب ومشروبات الزبادي المُحلّاة، إضافةً إلى منح السلطات المحلية صلاحية منع افتتاح مطاعم الوجبات السريعة قرب المدارس.
وتؤكد الحكومة أن الأدلة تُظهر أن الإعلانات تؤثر في ما يأكله الأطفال ومتى يأكلونه، وتُشكّل تفضيلاتهم منذ سن مبكرة، ما يرفع خطر السمنة والأمراض المرتبطة بها. وتشير إلى أن 22% من الأطفال الذين يبدأون المرحلة الابتدائية في إنكلترا وغالباً في سن الخامسة تقريباً يعانون زيادة في الوزن أو السمنة، لترتفع النسبة إلى أكثر من الثلث عند انتقالهم إلى المرحلة الثانوية في سن 11 عاماً. كما تُفيد السلطات بأن تسوّس الأسنان هو السبب الأول لإدخال الأطفال الصغار إلى المستشفيات في بريطانيا، ولا سيما بين من تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات.
وفي بيان، أوضحت وزيرة الدولة للصحة والوقاية آشلي دالتون أن “تقييد إعلانات الأطعمة غير الصحية قبل التاسعة مساءً وحظر الإعلانات المدفوعة عبر الإنترنت يمكن أن يقلّص التعرّض المفرط للأطعمة غير الصحية”، مضيفةً أن الخطوة جزء من خطة لجعل “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” (National Health Service – NHS) تركّز على الوقاية إلى جانب العلاج “حتى يتمكن الناس من عيش حياة أكثر صحةً”.
مقالات ذات صلةمن جهتها، اعتبرت كاثرين جينر، المديرة التنفيذية لتحالف صحة السمنة (Obesity Health Alliance)، أن القرار “خطوة مرحَّب بها وطال انتظارها” لحماية الأطفال بصورة أفضل من إعلانات الطعام والشراب غير الصحي التي قد تضر بصحتهم ورفاههم.
كما رحّبت منظمة السكري في بريطانيا (Diabetes UK) بالحظر، إذ نبّهت رئيستها التنفيذية كوليت مارشال إلى أن السكري من النوع الثاني آخذ في الارتفاع لدى صغار السن، مؤكدةً أن السمنة عامل خطر رئيسي للإصابة به، وأن المرض قد يقود إلى عواقب أشد لدى الشباب، بما يعرّضهم لمضاعفات خطيرة مثل الفشل الكلوي وأمراض القلب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لوائح جديدة بريطانيا تحظر بث غیر الصحیة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).