دواء للسمنة يشعل المنافسة في أميركا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت شركة نوفو نورديسك الدنمركية المتخصّصة في تصنيع الأدوية أمس الاثنين، عن إطلاق حبوب "ويغوفي" المخصّصة لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة، في خطوة تُعدّ الأبرز في سوق أدوية السمنة، الذي يشهد تنافسا حادا بين الشركات العالمية.
ويُعدّ هذا الدواء أول علاج من نوعه يؤخذ عن طريق الفم ويعتمد على مركبات (GLP‑1) لعلاج السمنة، وهي أدوية حديثة تُستخدم في علاج السكري من النوع الثاني، ثم أثبتت فاعليتها الكبيرة في إنقاص الوزن، لذلك أصبحت محورا رئيسيا في أدوية السمنة، وقد وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو يُؤخذ مرة واحدة يوميا.
ويتوفر الدواء حاليا بجرعتي 1.5 و4 مليغرام وبتكلفة تصل إلى 149 دولارا شهريا، كما ستطرح الشركة جرعتين إضافيتين هما 9 مليغرامات و25 مليغراما للاستخدام طويل الأمد بسعر يصل إلى 299 دولارا شهريا، ومن المتوقع أن يرتفع سعر جرعة 4 مليغرامات إلى 199 دولارا اعتبارا من 15 أبريل/نيسان 2026.
وتسعى نوفو نورديسك إلى تعزيز وجودها في سوق إنقاص الوزن بعد أن فقدت حصّة كبيرة لصالح منافستها الأميركية إيلاي ليلي، التي لا يزال دواؤها المنافس قيد المراجعة من قبل الجهات المختصة.
ويوفّر "ويغوفي" بديل الحقَن بالإبر، وهو ما يجذب فئات أوسع من المرضى الباحثين عن خيارات أكثر راحة وسهولة في الاستخدام، في سوق تُعدّ علاجات السمنة فيها من أسرع فئات النمو في الصناعة الدوائية.
كما يتوفر الدواء في العديد من الصيدليات الأميركية، وعلى منصات الصحة الإلكترونية ومقدمي الخدمات الطبيّة عن بُعد، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الوصول أمام المرضى.
وأدت هذه الخطوة إلى ارتفاع أسهم نوفو نورديسك في الأسواق الأوروبية بنسبة تقترب من 3%، في حين شهدت أسهم إيلاي ليلي انخفاضا بنحو 1% في التعاملات قبل افتتاح بورصة وول ستريت.
إعلانوتجدر الإشارة إلى أن الدواء المذكور ليس مجرد علاج لإنقاص الوزن، بل تُظهر الدراسات السريرية المرتبطة به نتائج واعدة فيما يتعلق بفقدان الوزن المستدام وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب إذا استخدم مع نظام غذائي وبرنامج تمرين مناسب، مما يمنحه قيمة علاجية أعلى مقارنة ببعض العلاجات الأخرى في السوق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
واشنطن - صفا
ارتفعت أسعار النفط، اليوم، إلى أعلى مستوى لها في أسبوع وسط تعاملات متقلبة تترقب فيها الأسواق مستجدات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد الكشف عن أن طهران تدرس اتفاقاً محتملاً مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.02 دولار، أو ما يعادل 1.1%، لتبلغ 96 دولاراً عند التسوية، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.60 دولار، أو 1.7%، إلى 93.76 دولاراً للبرميل.
وحقق الخامان أعلى مستوى لهما عند الإغلاق منذ 26 أيار/ مايو الماضي.
وقال محللون في شركة "ريتربوش آند أسوشيتس" للاستشارات في مجال الطاقة إن أسعار النفط لا تزال شديدة التقلب وسط تصريحات متضاربة صادرة عن البيت الأبيض وإيران، وكذلك بين "ترامب" ورئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تدرس اتفاقاً مقترحاً لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، في حين أكد الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن المفاوضات مستمرة دون توقف