مجمع إعلام دمياط يختتم اليوم الثاني من ورشة «الاستدامة المائية» بالتطبيق العملي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
نظّم مجمع إعلام دمياط، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، لليوم الثاني على التوالي، ندوةً تثقيفية وورشةَ عمل بعنوان «الاستدامة المائية في ظل التغيرات المناخية»، وذلك بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، وفرع نقابة التمريض، في إطار تنفيذ استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي (2025–2030)، وبرعاية الكاتب الصحفي الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
وأكدت الدكتورة سهام محارب، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، أن الانتقال من مرحلة التوعية النظرية إلى التطبيق العملي يُعد حجر الأساس لتحقيق الاستدامة المائية؛ مشددةً على أهمية إعداد وتأهيل الكوادر بمختلف القطاعات لتبنّي الممارسات الرشيدة التي تسهم في الحفاظ على الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
وأوضحت حسناء بدير، مدير إدارة المراجعة الداخلية والتفتيش بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، أن التركيز على أهمية استدامة الموارد المائية أصبح ضرورة حتمية في ظل تسارع التغيرات المناخية؛ مؤكدةً أهمية تبنّي آليات فعّالة للتكيف مع التداعيات البيئية المتزايدة، بما يدعم رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، ويُعزّز منظومتي الأمن المائي والغذائي.
من جانبه، أكد السيد عكاشة، مدير مجمع إعلام دمياط، أن تخصيص يومٍ ثانٍ لورشة العمل يأتي في إطار حرص قطاع الإعلام الداخلي على تعميق الفهم التطبيقي للقضايا القومية ذات الأولوية؛ مشيرًا إلى أن ترسيخ السلوكيات الإيجابية يُمثل المدخل الحقيقي لتحويل الوعي المجتمعي إلى ممارسات يومية فعّالة، تسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وتناولت ورشة العمل استعراض عدد من النماذج العملية لترشيد استهلاك المياه داخل المؤسسات الصحية والخدمية، وآليات الحد من الفاقد المائي، إلى جانب مناقشة دور السلوك المجتمعي الواعي في مواجهة تحديات التغير المناخي، وانعكاساته المباشرة على الموارد الطبيعية.
وفي السياق ذاته، أكدت نجلاء درويش، نقيب تمريض دمياط، أن ورشة العمل تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الكوادر الصحية في تطبيق الممارسات البيئية السليمة؛ مشيرةً إلى أن المؤسسات الصحية تمثل نموذجًا رائدًا يُحتذى به في ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على جودتها.
واختُتمت فعاليات اليوم الثاني بتنفيذ تدريبات تطبيقية متخصصة قدّمها فريق التوعية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، شملت سيناريوهات عملية ونماذج إرشادية، هدفت إلى تعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للمياه وترسيخ مفهوم الاستدامة المائية في ظل التغيرات المناخية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط ندوة اعلام دمياط میاه الشرب والصرف الصحی بدمیاط الاستدامة المائیة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.