الثورة نت:
2026-07-24@14:11:30 GMT

أرضية السلام في اليمن!

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

أرضية السلام في اليمن!

 

نقول للنظام السعودي “هذه عصيدتكم متنوها” وفق مثل يمني معروف وشائع..

دعوناً نقول افتراضا إن النظام السعودي لا يقبل ـ كما يزعم ـ بحل لصالح إيران في اليمن ونحن مستعدون للتعامل على أساس هذه الفرضية ـ رغم عدم صوابية الطرح بأن إيران موجودة في اليمن ـ وكذلك على استعداد لتقديم كل ما يطلب لضمان أمن المملكة وبمنتهى الشفافية.

نحن أيضاً لا نقبل بأي حل يكون لصالح أمريكا وإسرائيل وبشكل مباشر أو غير مباشر وهذه مسألة غير قابلة للنقاش..

من خلال المحوريتين من السهل الوصول إلى حل أو حلحلة، ومن المهم هنا التأكيد على أن الحل المستدام يتطلب الثقة والمصداقية من الطرفين، صنعاء والرياض..

أريد من هذا التأكيد على مسألة بديهية وهي أن إرادة صنعاء حرة وقرارها مستقل ولا تتحكم به إيران وليست إيران مرجعية أو تستشار في مسألة الحل باليمن، ثم إن تطبيع العلاقات بين النظامين السعودي والإيراني يؤكد انتفاء أي ربط بإيران في هذه المسألة..

بالمقابل إذا كان سقف القرار السعودي سعودياً ولا يرتبط بأمريكا وإسرائيل وفمن السهل الوصول إلى حل فوق المتراكم ومن ذلك العدوان على اليمن لعقد وتدميرها وحصارها، وبهذه اللغة الواقعية والعقلانية أقول للنظام السعودي لا تصدقوا الأوهام أن صنعاء مجرد مليشيات- كما يطرح- وتعيدوا الكرة في مسألة الاقتلاع والإجتثات ربطاً أيضاً بأمريكا وإسرائيل وقد جربتم وجربت معكم وبعدكم أمريكا وإسرائيل..

في مسألة الحل السياسي باليمن فإنه لا ربط ولا ارتباط ولا علاقة من طرف صنعاء بطهران، وإذا النظام السعودي تحرر في هذه المسألة ولا يربط الحل بأمريكا وإسرائيل، فالحل يصبح ممكناً وبدون ذلك لا يمكن..

لتنشيط الذاكرة نذّكر أن انقلاب الانتقالي أو الزبيدي بدأ من عدن ولكن هذا الانقلاب لم يواجه إلا عند ما وصل إلى حضرموت والمهرة، بل يقال لقوات هذا الانقلاب إن عليه العودة إلى عدن، بمعنى أن الانقلاب له مشروعية في عدن ويرفض فقط الشرعنة لتمدده إلى حضرموت والمهرة، فكيف نقارن بين انقلاب وانقلاب، وكيف نقرأ شرعنة الانقلاب في عدن والحرب على صنعاء قرابة العقد تحت هذا المبرر؟..

حين يطرح “الزبيدي” أنه سيعترف بإسرائيل حين تستقل دولته، فالمعارضات الأخرى لصنعاء منطقيا يصبح طرحها مشابهاً له، إذا سيطرنا على صنعاء سنعترف بإسرائيل، وهكذا فالمشكلة هي أذرع أمريكا وإسرائيل في المنطقة، فيما استدعاء إيران أو استحضار “الكهنوت” هي حاجيات استعمال المأزومين، وبريطانيا ليست ولم تكن استعمارا- وفق الزبيدي- وكانت في شراكة، ومع هذا فالزبيدي يحتفل بثورة أكتوبر..

صنعاء باتت أكبر من أن تقبل وصاية سعودية، وصنعاء باتت أكبر وأقوى من أن تكون ذراعاً لإيران أو لغير إيران ولكنها المحورية الأهم في محور المقاومة، وفي مسألة المقاومة وفلسطين القضية المركزية، فإنه لا تنازلات ولا مساومة وهذا أهم “أسس” في بناء الدولة بصنعاء وهي لا تطلب ولا تشترط مثل هذا على الآخرين ولكنها لا تتخلى عن هذه المقاومة ولا تساوم..

هذا ما يعرفه النظام السعودي حق المعرفة، وإذا يرفض خيار استقلالية وسيادة اليمن وارتباطها العضوي والأزلي بفلسطين، فإنه لا مبرر لحوار ولا يمكن الوصول لحلول أو حلحلة بشروط أمريكية وإسرائيلية وللنظام السعودي تفعيل ما بمقدوره، وبالمقابل فمن حق صنعاء الدفاع عن الاستقلالية والكرامة وستمارس حقها في القرار السياسي السيادي بما لا يضر ولا يستهدف دول الجوار، ويستحيل أن يسمح بانتقاص في سيادتها وقرارها السيادي، وإذا النظام السعودي اعتاد أنه لم يعد يسمع مثل هذا الطرح من دول وأنظمة في المنطقة ولكنه سمعه وسيظل من طرف اليمن، ولن يكون في اليمن مل ولن تنجح أي حلحلة، إلا من أرضية الاستقلالية والسيادة والحق السيادي والقرار السيادي مع عدم الاستهداف أو الإضرار بأي دولة..

إذا النظام السعودي يبحث عن سلام وفق أرضية أمريكية وإسرائيلية في ظل تطويع وتطبيع مرتزقة وخونة، فله استئناف أو مواصلة شن حروبه على اليمن وصنعاء تحديداً، ولكل حادثٍ حديث!!.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.

وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".

وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".

وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.

ترمب: أنا على وشك اتخاذ قرار شن هجوم واسع على إيران، ونحن على أتم الاستعداد لذلك (أسوشيتد برس)تأهب واستعدادات في إسرائيل

ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.

إعلان

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.

وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.

وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.

أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقة

وفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.

جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.

وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.

وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.

ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.

كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.

إيران.. التهديد والتهديد المضاد

وردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.

وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.

ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.

وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.

وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".

إعلان

مقالات مشابهة

  • عبدالسلام: لا إغلاق لباب المندب والحظر يقتصر على الجانب السعودي فقط
  • رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين في اليمن
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً