السعودية.. السيارات الرياضية وإعلان أرامكو طرح وقود مخصص لها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— برز إعلان شركة النفط السعودية، أرامكو، طرح فئة وقود جديدة مخصصة للسيارات الرياضية وذات الأداء العالي، خلال الأيام القليلة الماضية، ومدن المملكة التي سيبدأ فيها توزيع هذا الوقوع من فئة 98.
وكانت أرامكو أوضحت في تقرير نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، الأحد: "بناءً على ما ورد من وزارة الطاقة بشأن احتياجات السوق المحلية، أعلنت أرامكو السعودية البدء بطرح منتج بنزين (98)، وستبدأ الشركة بتوفير المنتج خلال شهر يناير 2026م، وذلك لتقديم خيارات وقود متعددة للمستهلكين، وتنويع منتجاتها، دون التأثير على أي من المنتجات الحالية في السوق".
وعن المناطق، ذكر التقرير: "سيطرح المنتج -كمرحلة أولى- في المدن التالية: الرياض، جدة، حاضرة الدمام، والطرق الرابطة بينها، نظرًا إلى أن معظم المركبات التي تتطلب هذا النوع من الوقود تتواجد في تلك المدن، وستتم دراسة حاجة التوسع لتوفير المنتج بعد مراجعة مستويات الطلب عليه".
وأكدت أرامكو وفقا للوكالة السعودية أن "المنتج يلبي رغبات المستهلكين من مستخدمي المركبات الرياضية والمحركات ذات الأداء العالي، التي تتطلب رقم أوكتان مرتفع".
وبيّنت أن "سعر منتج بنزين (98) سيكون متاحًا عبر موقعها الإلكتروني في صفحة بيع الوقود بالتجزئة بالتزامن مع إطلاق المنتج في السوق المحلي خلال شهر يناير 2026م، كما ستتم مراجعة السعر بشكل دوري وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أرامكو أرامكو النفط الوقود سيارات سيارات رياضة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.