أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستعيد ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات.

النفط الفنزويلي

وقال “ترامب” على منصته "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء: "سيُباع هذا النفط بسعر السوق، وسأتحكم أنا، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، في عائداته لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة!".

ماكرون يُعرب عن نيته إجراء محادثات مع بوتين في أقرب وقت ممكنالرئيسة الفنزويلية بالإنابة تُعلن الحداد 7 أيام على أرواح ضحايا الهجوم الأمريكي

وأضاف: "لقد طلبت من وزير الطاقة كريس رايت تنفيذ هذه الخطة فورًا وسيتم نقل النفط بواسطة سفن تخزين، وإيصاله مباشرةً إلى أرصفة التفريغ في الولايات المتحدة".

وفي وقت سابق ، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريجيز، الحداد سبعة أيام على أرواح ضحايا الهجوم الأمريكي في كاراكاس.

وقالت لقناة VTV الفنزويلية يوم الثلاثاء: "لقد اتخذت قرارًا بإعلان الحداد سبعة أيام تكريمًا وتقديرًا لأرواح الشباب والشابات الذين ضحوا بحياتهم دفاعًا عن فنزويلا، دفاعًا عن الرئيس نيكولاس مادورو".

كما طالبت بعودة مادورو وزوجته سيليا فلوريس، المحتجزين حاليًا لدى الولايات المتحدة في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، نيويورك. وقد دفعا ببراءتهما من تهم حيازة المخدرات والأسلحة يوم الاثنين.

تحوّل غير مسبوق.. سوريا تدرس فتح مكتب اتصال إسرائيلي لتعزيز التعاون الأمني العسكريلبنان .. طائرة إسرائيلية مسيرة تستهدف ميسل الجبل بصيدا

وأضافت رودريجيز: "لا توجد حرب هنا لأننا لسنا في حالة حرب. نحن شعب، بلد مسالم، تعرض للاعتداء والهجوم".

لم تُحدد الحكومة الفنزويلية عدد القتلى والجرحى في الهجوم الأمريكي، لكن المدعي العام للبلاد صرّح بتعيين ثلاثة مسؤولين للتحقيق في عشرات الوفيات. وفي يوم الأحد، أعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 مواطناً كوبياً خلال العملية الأمريكية.

طباعة شارك ترامب النفط الفنوزيلي الرئيس الأمريكي الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريجيز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريجيز

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • إيران في ورطة كبرى قبل أيام من بداية المونديال
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد