اليوم.. انطلاق مهرجان «حمضيات الحريق» لدعم المزارعين وتشجيع الأنشطة السياحية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
برعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، تنطلق اليوم الأربعاء، بمحافظة الحريق، فعاليات مهرجان الحمضيات العاشر، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة؛ لدعم المزارعين المحليين، وتسويق منتجاتهم المتنوعة، وذلك للإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، وتشجيع الأنشطة السياحية والترفيهية بالمحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويهدف المهرجان الذي تستمر فعالياته لعشرة أيام، إلى تعزيز الإنتاج الوطني، وتمكين المزارعين المحليين وتطوير قدراتهم الفنية والتسويقية، وتعزيز التكامل بين الأنشطة والبرامج السياحية والتسويقية، إضافةً إلى عكس هوية محافظة الحريق الزراعية وتنوعها البيئي كونها وجهة زراعية وسياحية فريدة.
وأوضحت الوزارة أن مهرجان الحمضيات في نسخته العاشرة، يشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، من أبرزها إقامة معرض موسّع يضم أكبر تجمع للمزارعين والشركات المتخصصة في منتجات الحمضيات والفاكهة المحلية، إضافة إلى التمور والعسل، إلى جانب مشاركة المطاعم والكافيهات الداعمة للمنتج المحلي، ويتضمن المهرجان مسارات وحلولًا مبتكرة لخدمة القطاع الزراعي المحلي والتسويق الرقمي.
ويستعرض المهرجان عددًا من التجارب السياحية والترفيهية، تشمل محمية الوعول، وقرية المفيجر، والمزرعة الخضراء؛ في تجربة فريدة ومتكاملة تعكس تنوع المحافظة الزراعي والبيئي.
ودعت الوزارة الزوار والمهتمين من داخل المنطقة وخارجها، إلى زيارة المهرجان والاستمتاع بفعالياته المتنوعة، واكتشاف جودة المنتجات المحلية، وتجربة أجوائه الفريدة، إلى جانب البرامج التعليمية، وورش العمل التي تتناول أحدث التقنيات في مجال الزراعة الذكية، وغيرها من الفعاليات والفقرات المتنوعة.
يُذكر أن النسخ الماضية من مهرجان الحريق شهدت نجاحًا لافتًا، وسجلت أرقامًا غير مسبوقة، عكست مستوى الحراك التجاري الأضخم من نوعه في المنطقة، من حيث حجم المبيعات، وأعداد زوار المهرجان.
الرياضمهرجان حمضيات الحريققد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الرياض مهرجان حمضيات الحريق
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..