أوروبا خارج المسارات المزدحمة.. وجهات وتجارب جديدة تستحق السفر في 2026
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
من المؤسسات الثقافية إلى مهرجانات الطعام حول العالم، إليكم أبرز ما يستحق السفر من أجله في عام 2026.
المعالم الأيقونية والجاذبات الشهيرة تعني أن بعض الوجهات تحافظ على جاذبيتها على مر السنوات.
لكن مع استمرار مشكلة الإفراط في السياحة، يُعد عام 2026 عاما مناسبا للتفكير في أماكن ربما أغفلتها من قبل.
طريقة سهلة لوضع هذه الأماكن على خارطة رحلاتك هي البحث عن افتتاحات جديدة ومعالم وفعاليات في أنحاء أوروبا.
من المؤسسات الثقافية إلى مهرجانات الطعام، إليك بعض ما يستحق السفر لأجله في 2026.
سافر إلى فنلندا وسلوفاكيا لزيارة عاصمتي الثقافة الأوروبيةتم اختيار مدينتين لتكونا عاصمتي الثقافة الأوروبية في 2026: أولو في فنلندا وترينتشين في سلوفاكيا.
سيقام مهرجان الافتتاح في أولو من 16 إلى 18 يناير، ببرنامج يشمل حفلات موسيقية، تعديل السيارات، والرياضة الوطنية الفنلندية الهوكي على الجليد.
موضوع المدينة لهذا العام هو "التغير المناخي الثقافي"، ويركز على كيف يمكن للتراث والفن أن يعيدا وصل الناس ببيئتهم الطبيعية.
سيقام الافتتاح الرسمي في ترينتشين من 13 إلى 15 فبراير، وسيتحول قلب البلدة القديمة إلى مسرح ثقافي مفتوح للموسيقى والفنون واللقاءات الاجتماعية.
الموضوع المختار لهذا العام هو "تنمية الفضول"، بهدف استخدام المشاريع الثقافية في إنعاش المدينة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
زر بروكسل من أجل مركز بومبيدو البلجيكيرغم ارتباطها قبل كل شيء بعالم الأعمال والبيروقراطية، تطلق بروكسل نهضة ثقافية في 2026.
سيشهد أواخر نوفمبر افتتاح كانال-مركز بومبيدو داخل مبنى حداثي عمره 90 عاما كان يضم سابقا مرآب وصالة عرض سيارات "سيتروين".
يخضع المبنى لعملية ترميم ليصبح أول متحف للفن المعاصر والحديث في العاصمة البلجيكية، ثمرة شراكة بين مؤسسة "كانال" و"مركز بومبيدو" في باريس.
وإلى جانب عرض أعمال من المؤسسة الباريسية ومن مجموعته الخاصة، يطمح "كانال-مركز بومبيدو" إلى أن يكون مركزا للفنون والثقافة وأن يستضيف عروض الموسيقى والرقص والمسرح.
وسيضم أيضا مطعما يطل على قاعات العرض وحانة على السطح.
توجّه إلى هلسنكي لهوس "Moomins"يمنح متحف الفن في هلسنكي الفنانة الفنلندية المحبوبة توفه يانسون، مبتكرة "Moomins"، مساحة مخصصة لها هذا العام.
تمتد المساحة عبر ثلاث قاعات عرض مبنية حول جدارياتها "حفلة في الريف" و"حفلة في المدينة"، وتقدّم يانسون كفنانة مقيمة في هلسنكي وعالمية في آن.
المعرض الافتتاحي (13 فبراير 2026 - 24 يناير 2027) يستكشف النتاج الفني لعائلة يانسون بأسرها، وصورهم المتبادلة لبعضهم، وأعمالهم المشتركة.
شاهد أعمالا جديدة معروضة في فالنسياأصبحت منطقة فالنسيا رائدة في السياحة المستدامة، إذ كانت الأولى في إسبانيا التي تنال شهادة من "آينور", هيئة المعايير والشهادات الوطنية في البلاد, لاستراتيجية "استدامة السياحة 2024-2028".
وسيشهد هذا العام أيضا الكشف عن افتتاحين ثقافيين بارزين في مدينة فالنسيا.
"إسباي مانولو بالديس"، المكرّس للفنان الذي يحمل الاسم نفسه والمولود في فالنسيا، سيفتتح في أواخر 2026 ويعرض منحوتات جديدة وغير مسبوقة.
وسيكّرم متحف "سورولا" فنانا آخر من فالنسيا، "خواكين سورولا"، مع عرض 220 عملا في "قصر الاتصالات".
تذوّق طريقك عبر الأقاليم الأوروبية لفنون الطهيأمام عشاق فنون الطهي ثلاث وجهات محبة للطعام في 2026، مُنحت لقب الأقاليم الأوروبية لفنون الطهي.
يعترف اللقب بأماكن لا تقتصر قوائم طعامها على المذاق اللذيذ، بل تركّز أيضا على الصحة والرفاهية وتحسين جودة الحياة والبيئة.
كريت، الجزيرة اليونانية حيث يُعتبر زيت الزيتون علاجيا، ستحتفل بإقامة مهرجان "حمية كريت" لمدة أسبوع في المدينة المتوجة بقلعة فينيسية "ريثيمنو" في يوليو 2026.
غوزو، الجزيرة الشقيقة لمالطا وقوة طهوية متوسطية أخرى، حظيت بالتقدير لتقاليدها "من المزرعة إلى المائدة" ونموذجها السياحي الأخلاقي.
استمتع بمنتجات متخصصة مثل "ġbejniet" (جبنات صغيرة تقليدية من حليب الغنم)، "Gozitan ftira" (خبز مخمّر يشبه البيتزا)، فطيرة التين، والطماطم المجففة بالشمس.
تكمل "كفارنر" في كرواتيا هذا الثلاثي؛ فالمنطقة الانتقالية التي يلتقي فيها المناخ المتوسطي ومناخ ما قبل الألب ينعكس تنوعها الحيوي الغني في وفرة المكونات المحلية وتنوع الأطباق الموسمية.
في يوم واحد، يمكنك أن تبدأ بـ"لانغوستين" كفارنر الشهيرة وتختتم بطرائد الجبال والفطر وتوت الغابات.
امشِ على طول كامل ساحل إنجلترا عبر مسار جديديُعد ساحل إنجلترا البري والعاصف واحدا من أروع وجهات المشي في العالم.
وفي 2026، سيُستكمل على الأرجح أخيرا مسار ضخم يُعرف باسم "مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي".
يمتد الطريق ملتفا حول كامل ساحل إنجلترا؛ 4,303 كيلومترا من المنحدرات والرؤوس الساحلية والشواطئ والمدن البحرية والمتنزهات الوطنية وغيرها.
معظم المقاطع مفتوحة بالفعل. وعند اكتماله، سيكون أطول مسار ساحلي مُدار في العالم.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا إسرائيل نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا إسرائيل نيكولاس مادورو متحف بروكسل هلسنكي تمش الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا إسرائيل نيكولاس مادورو دراسة الصحة تقاليد فرنسا الذكاء الاصطناعي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
عقدت سلطة الطيران المدني اليوم اجتماعًا موسعًا مع مسئولي شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية ووكلائها المعتمدين، وبحضور ممثلين عن وزارة السياحة والآثار المعنيين بهذا الشأن، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بزيادة المحفزات التشغيلية للناقلات الجوية ودعم معدلات التشغيل بالمطارات السياحية المصرية.
في خطوة جديدة تعكس تكامل جهود الدولة لدعم النمو السياحي وتعزيز الحركة الجوية الوافدة إلى جمهورية مصر العربية، وتنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن الحزمة التحفيزية الاستثنائية المقترحة من وزارة السياحة و الآثار وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تداعيات المتغيرات الإقليمية الراهنة، والحفاظ على معدلات النمو والتشغيل بالمطارات السياحية، وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري، من خلال توفير حوافز فعالة تشجع شركات الطيران على زيادة رحلاتها وسعاتها المقعدية إلى مصر خلال موسم صيف 2026.
هذا وقد افتتح الاجتماع الملاح سامح فوزى رئيس سلطة الطيران المدنى ، حيث ناقش المشاركون المحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ الحزمة التحفيزية، وآليات المتابعة الدورية لمعدلات التشغيل ونسب النمو المستهدفة، والإجراءات التنظيمية اللازمة لتعظيم الاستفادة من التيسيرات الممنوحة لشركات الطيران، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما قامت سلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي باستعراض تفاصيل "الحزمة التحفيزية الاستثنائية للطيران – صيف 2026" والتى تسري خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، وتطبق على الرحلات الجوية المشغلة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة الدوليين.
وتتضمن الحزمة منح شركات الطيران حوافز تشجيعية ، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية وتحفيز الشركات على زيادة معدلات التشغيل إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما تم استعراض آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم الدوري لمؤشرات الأداء التشغيلية خلال فترة تطبيق الحزمة، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها وتعظيم العائد منها على قطاعي الطيران والسياحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الحزمة التحفيزية الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دعم قطاعي الطيران والسياحة ورفع قدرتهما التنافسية، من خلال توفير مناخ تشغيلي جاذب يشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات المنتظمة والعارضة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر ورفع أعداد السائحين وتعزيز العائد الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للتنسيق والتكامل بين الطيران والسياحة بهدف تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، بما يدعم نمو الحركة الوافدة، ويرفع معدلات التشغيل بالمطارات السياحية، ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية، وزيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية الرئيسية، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات النمو في قطاعي الطيران والسياحة خلال عام 2026.