وثيقة تعود لعام 1916 تكشف ماذا قالت أمريكا عن حكم الدنمارك لغرينلاند
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
(CNN)-- تُسلَّط الأضواء على وثيقة تاريخية تعود إلى أكثر من 100 عام، مع تجديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اهتمامه بشراء غرينلاند، رغم الاعتراضات الشديدة للحكومة الدنماركية وحلفائها الأوروبيين.
تُعرف هذه الوثيقة باسم إعلان لانسينغ.
في 4 أغسطس/آب 1916، أصدر وزير الخارجية الأمريكي، روبرت لانسينغ، في عهد الرئيس وودرو ويلسون، هذا الإعلان الذي يُبلغ الدنمارك بأن الولايات المتحدة لن تعترض على بسط الحكومة الدنماركية سيطرتها على كامل أراضي غرينلاند.
اقتباس من الوثيقة: "يتشرف وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، الموقع أدناه، والمفوض حسب الأصول من قبل حكومته، بأن يُعلن أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لن تُعارض قيام الحكومة الدنماركية بتوسيع مصالحها السياسية والاقتصادية لتشمل جميع أنحاء غرينلاند."
كان هذا الإعلان جزءًا من اتفاقية أوسع نطاقًا تُضفي الطابع الرسمي على بيع الدنمارك لجزر الهند الغربية الدنماركية إلى الولايات المتحدة. تُعرف هذه المنطقة اليوم باسم جزر العذراء الأمريكية.
يمكنكم أيضًا الاطلاع على الوثيقة الأصلية في الأرشيف الوطني الدنماركي.
في مقابلة أجرتها معه الزميلة، إيرين بيرنت، بشبكة CNN، انتقد النائب الدنماركي وعضو البرلمان الأوروبي أندرس فيستيسن الرئيس الأمريكي بشدة بسبب تصريحاته بشأن غرينلاند، واصفًا إياها بأنها "غبية للغاية بصراحة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أكدت ملكية الدنمارك للجزيرة.
وقال إنه إذا كانت إدارة ترامب لديها أي شكوك، فيمكنها مراجعة سجلاتها الخاصة لتتأكد من أن الولايات المتحدة قد صرحت بأن "إقليم غرينلاند تابع لمملكة الدنمارك".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب أوروبا الإدارة الأمريكية دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.