إسرائيل وسوريا تقرّران تشكيل "خلية مشتركة" لاحتواء التصعيد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
اتفقت إسرائيل وسوريا، الثلاثاء، على إنشاء "خلية مشتركة" لتنسيق عدة أمور، من بينها تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري.
جاء ذلك في بيان مشترك مع الولايات المتحدة أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، مساء الثلاثاء.
وقال البيان: "برعاية الولايات المتحدة، اجتمع مسؤولون كبار من إسرائيل وسوريا في باريس.
وأضاف: "وقد توصلت إسرائيل وسوريا إلى التفاهمات التالية: يُجدد الطرفان التزامهما بالسعي نحو التوصل إلى ترتيبات أمن واستقرار دائمة لكلا البلدين - قرر الطرفان إنشاء آلية اندماج/تنسيق مشتركة، وهي خلية اتصال مخصصة، لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة - ستشكل هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم".
وتابع البيان: "تشيد الولايات المتحدة بهذه الخطوات الإيجابية، وتؤكد التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، في إطار جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وعندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة وبناءة، سيتحقق الازدهار".
وختم بالقول: "يعكس هذا البيان المشترك روح اجتماع اليوم، وعزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لما فيه مصلحة الأجيال القادمة".
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان: "بعد توقف دام عدة أشهر، استؤنف الحوار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا بدعم ومساندة أميركية".
وأكد: "جاء الحوار في إطار رؤية الرئيس ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، حيث أكدت إسرائيل خلاله على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع أي تهديدات لحدودها. وجددت إسرائيل التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بما يعود بالنفع على البلدين".
وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه "تم الاتفاق على مواصلة الحوار لتعزيز الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية في سوريا".
هذا وقال مسؤول سوري لوكالة رويترز إن هناك "مبادرة أميركية تنص على وقف جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا على الفور".
وتابع: "هذه المبادرة فرصة تاريخية لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل بشكل إيجابي".
وشدد المسؤول على أنه "من المستحيل المضي قدما في الملفات الاستراتيجية مع إسرائيل دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 ديسمبر".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة إسرائيل سوريا الشرق الأوسط بنيامين نتنياهو ترامب الأنشطة العسكرية أخبار إسرائيل أخبار سوريا أخبار أميركا أخبار أمريكا التصعيد الولايات المتحدة إسرائيل سوريا الشرق الأوسط بنيامين نتنياهو ترامب الأنشطة العسكرية أخبار سوريا الولایات المتحدة إسرائیل وسوریا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.