الجيش الإسرائيلي بانتظار قرار من المستوى السياسي لشن هجوم على حزب الله
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشكك في مدى التزام الحكومة اللبنانية بخطوة نزع سلاح حزب الله، في وقت يرفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته لاحتمالات متعددة على الجبهة اللبنانية.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي ينتظر في هذه المرحلة قرار المستوى السياسي بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، مؤكدة أن القوات باتت جاهزة لتنفيذ عمليات واسعة النطاق في حال صدور القرار.
وأشارت القناة إلى أن التقديرات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترى أن إضعاف حزب الله يشكّل شرطًا أساسيًا لتمكين الحكومة اللبنانية من نزع سلاحه، و فتح الطريق أمام تسوية سياسية محتملة. كما أكدت مصادر عسكرية أن الاستعداد العملياتي اكتمل على المستويين الدفاعي والهجومي.
اقرأ أيضا/ كاتس يوعز للجيش بالتخطيط لاحتلال مخيمات شمال الضفة
من جهتها، أفادت قناة i24 بأن إسرائيل حصلت على ما وصفته بـ"الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ هجوم ضد حزب الله في لبنان، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية تامة، وأن قرار بدء العملية يعود لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو .
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أنه من المتوقع عقد لقاء، اليوم الأربعاء، في منطقة الناقورة، يجمع ممثلين عن إسرائيل ولبنان برعاية أميركية. ووفق الصحيفة، تعتبر إسرائيل هذه اللقاءات امتدادًا للحوار الأمني الهادف إلى ضمان نزع سلاح حزب الله على يد الجيش اللبناني.
وأضافت الصحيفة أن الشكوك الإسرائيلية تتزايد حيال قدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ خطوة نزع السلاح، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يستعد الجيش لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية قد تستمر عدة أيام داخل الأراضي اللبنانية، مع ترجيح أن تتركز في مناطق محددة، من بينها الضاحية الجنوبية لبيروت، مع الاستعداد لتوسيع نطاقها تبعًا لطبيعة رد حزب الله.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية بالفيديو: مصرع شخص وإصابة آخرين دهسا خلال مظاهرة للحريديين في القدس إسرائيل تصادر 149 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية الخارجية الصومالية تندد - وزير إسرائيلي يزور "أرض الصومال" الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 السيطرة السياسية على الإغاثة: كيف تُعيد إسرائيل والولايات المتحدة هندسة القانون الدولي على أنقاض غزة؟ حزب الشعب: منع المنظمات الدولية إمعان في حرب الإبادة شرطة معبر الكرامة تعلن خطة لتسهيل سفر 12 ألف معتمر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.