تطورات الحالة الصحية لـ حسن شحاته بعد إجرائه عملية جراحية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
طمأن الإعلامي كريم حسن شحاتة الجماهير على الحالة الصحية لوالده الكابتن حسن شحاتة، موضحا أنه خضع خلال الأيام الماضية لحقن في الظهر، ويمر حاليًا بمرحلة استشفاء، مع وجود تحسن ملحوظ في حالته الصحية.
ووجّه كريم حسن شحاتة خلال تصريحاته لبرنامج زملكاوي مع محمد عبد الجليل عبر قناة الزمالك، الشكر لكل من حرص على الاطمئنان على والده.
وأكد أنه لمس حالة حب كبيرة ودعمًا واسعًا من الجماهير تجاه الكابتن حسن شحاتة، وهو ما كان له أثر إيجابي كبير على حالته النفسية.
وخصّ كريم بالشكر رجل الأعمال ممدوح عباس، مشيرًا إلى أنه لم يتأخر لحظة في دعم ومساندة والده، وحرص على زيارته رغم تعرضه لوعكة صحية، مؤكدًا أن ممدوح عباس ونجله أيمن بذلا كل ما في وسعهما لمساندة حسن شحاتة خلال فترة مرضه.
وأوضح كريم حسن شحاتة أن والده يحرص على متابعة مباريات منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، مشيرًا إلى أن حسن شحاتة حقق نصف بطولات منتخب مصر في العصر الحديث، وترك إرثًا كبيرًا في تاريخ الكرة المصرية.
وتمنى كريم حسن شحاتة التوفيق لمنتخب مصر في مواجهة الدور ربع النهائي من بطولة أمم أفريقيا، مؤكدًا أن المنتخبات الثمانية المتأهلة لهذا الدور تُعد الأقوى على مستوى القارة السمراء.
وأضاف أن منتخب مصر يحتاج خلال المرحلة المقبلة إلى مزيد من الجماعية في الشق الهجومي، مشيرًا إلى أن تصريحات محمد صلاح بشأن المنافسة على لقب البطولة جاءت بهدف إزالة الضغوط عن اللاعبين.
وأشار كريم حسن شحاتة إلى أن الدوري المصري خلال فترة تولي والده تدريب منتخب مصر كان أقوى من الفترة الحالية، لافتًا إلى أن مواجهة حسن شحاتة للعديد من المنتخبات العالمية ساهمت في زيادة الثقل الفني لمنتخب مصر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حسن شحاتة صنع تاريخًا حافلًا مع منتخب مصر، متمنيًا التوفيق للجهاز الفني الحالي بقيادة حسام حسن في مهمته مع الفراعنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن شحاته الزمالك الأهلي منتخب مصر أمم أفريقيا کریم حسن شحاتة منتخب مصر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.