فى ذكراه.. تأثر حمدي غيث نفسيا بسبب شقيقه وزواجه مرتين
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تحل اليوم، ذكرى ميلاد الفنان حمدي غيث، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1924، في قرية شلشلمون منيا القمح بالشرقية، ورحل عن عالمنا فى 2006، عن عمر ناهز 82 عامًا.
حياة حمدي غيثدرس حمدي غيث بكلية الحقوق حتى وصل إلى آخر سنة، وكان يدرس بالتزامن مع الكلية بمعهد التمثيل، وعندما جاءته بعثة لفرنسا لمدة 4 سنوات لم يدخل امتحان الحقوق وغلب حبه للفن، ليعود من البعثة ليعمل أستاذًا في المعهد.
ارتبط بعلاقة حب مع زميلته في معهد التمثيل، وتزوجها وسافرا معًا إلى البعثة بفرنسا، ولكن توفيت بعد عام من ولادتها لابنته الكبرى ميادة، ليتزوج بعد ذلك من والدة ابنته الأخرى مي.
كان الفنان الكبير حمدي غيث ناصريا، ولكن رغم ذلك تم اتهامه في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالشيوعية، وتم فصله من المسرح القومي، ووقتها كانت الإذاعة تعرض مسلسلا أدى فيه حمدى شخصية الصحابي الجليل “أبو ذر الغفاري”، وسمعه عبد الناصر، وأعجب به بشدة، وأشار إلى أنه لا يمكن أن يكون الممثل الذي يؤدي شخصية هذا الصحابي بهذا الإتقان شيوعيًا أو ملحدًا، فأصدر قرارًا فوريًا بعودة حمدي غيث لعمله بالأجر الذى يحدده، وفى المكان الذى يريده، بحسب رواية ابنته ميادة، التي أكدت أن أصعب المواقف التي مرت على والدها كانت وفاة عبد الناصر، أما صدمة حياته التي غيرت كل صفاته وجعلته يعيش في حزن دائم حتى وفاته، فهي صدمة مرض ووفاة شقيقه وابنه الروحي عبد الله غيث.
حمدي غيث وإصابته بأزمة نفسيةبعد رحيل شقيقه الأصغر الفنان عبد الله غيث إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء مشاركته في مسلسل "ذئاب الجبل"، أصيب بأزمة نفسية شديدة، بعدها أسند المخرج مجدي أبو عميرة إليه دور عبد الله غيث في مسلسل "المال والبنون" الجزء الثاني، وبالفعل جسد حمدي غيث دور شقيقه الراحل.
وقال حمدى غيث حينها: “لقد اعتبرت عبد الله ابني وليس شقيقي فقد رحل والدنا وعبد الله عمره عام واحد فقط ومن هذا اليوم اعتبرته ابنا لي.. كنت أصطحبه في جميع أعمالي، وبالتالي كان يقلدني في أعمالي وعشق الفن والمسرح من خلال أعمالي، وعندما عدت من بعثتي التعليمية بباريس اقترحت عليه أن يترك العمودية ببلدنا بالشرقية ويلتحق بمعهد التمثيل ليصقل موهبته الفطرية، وقد كان وأصبح عبد الله فنانا عالميا، فقد نافس النجم العالمي ”أنتوني كوين" في فيلم "الرسالة".
وفاة حمدي غيثوبعد الانتهاء من أداء دور شقيقه الذى أداه تحت ضغط نفسي شديد، أصيب الفنان حمدى غيث بأزمة صحية حادة وصلت إلى فشل كلوى والتهاب حاد بالرئة، ثم رحل إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 82 عاما في 7 مارس من عام 2006.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمدى غيث ذكرى ميلاد حمدي غيث عبد الله حمدی غیث
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.