86 أسيرًا ارتقوا بسجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة بغزة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
غزة - صفا
قال مكتب إعلام الأسرى، يوم الأربعاء، إنه وثق استشهاد 323 أسيرًا فلسطينيًا منذ عام 1967 بينهم 86 شهيدًا ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023 داخل سجون الاحتلال.
وشدد المكتب في بيان لمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني، على أن الأرقام الموثقة تشكل ارتفاعًا غير مسبوق بالجرائم المرتكبة بحق الأسرى.
وأضاف "في الوقت الذي يحيي فيه شعبنا هذه المناسبة الوطنية، نؤكد على أن جرائم الاحتلال بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال لن تسقط بالتقادم وسنبقى الأوفياء لحقوقهم ودمائهم".
وشدد على أنه سيواصل تدويل قضية الأسرى على كافة الأصعدة والساحات الدولية والإقليمية والمحلية وسنقرع كل باب لوقف الجرائم الممنهجة والعمل على إطلاق سراحهم.
وطالب كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة بضرورة تفقد أوضاع الأسرى والعمل على إنهاء معاناتهم.
ودعا المستوى الرسمي الفلسطيني للتحرك بما لديه من شهادات ووثائق تؤكد ارتكاب الاحتلال جرائم بشعة بحق الأسرى منها الاغتصاب والتعذيب، لمحاكمة المسؤولية عنها في الجنايات الدولية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.