نانسي عجرم توضح رأيها في عمليات التجميل
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تحدثت الفنانة نانسى عجرم، عن رأيها فى عمليات التجميل، والسيدات اللاتي يخضعن لها أحيانًا.
وقالت نانسي خلال فيديوهات من حلقتها مع أنس بوخش فى برنامج «ABtalks»، التى لم تُعرض كاملة، لكن انتشر منها فيديوهات ترويجية: «إذا محتاجة ممكن، بس مش إنه يتغير شكلي».
وتابعت نانسى: «أنا مبحبش أغير ملامحى، فيه أشياء بحبها فيا مش عايزاهم يتغيروا، بس لو حاجات بسيطة عايزة تظبيط أنا مش ضدها».
ونشر أنس بوخش عبر حسابه الرسمى بـ«انستجرام» صور من الحلقة، وعلق عليها قائلًا: «ملكة البوب العربى، فى مواجهة الذات والذكريات.. تفتح نانسى عجرم قلبها فى حوار إنسانى غير مسبوق، لتكشف عن الوجه الآخر للنجمة التى سكنت قلوب الملايين».
وتابع : «تغوص نانسى فى أعماق طفولتها التى غابت عنها «الطفولة»، وتتحدث بصراحة عن ثقل المسؤولية المبكرة، وعن رحلة تحوّل حلم والدها إلى شغفها الشخصى الأول.. من ذكريات الحرب فى لبنان وصمود الروح، إلى فلسفتها الخاصة فى الحب والزواج والأمومة، التى تعتبرها أجمل إنجازاتها، تعيد نانسى تعريف نفسها بعيدًا عن أضواء المسرح».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة نانسى عجرم عمليات التجميل أنس بوخش بنات نانسي عجرم اعمال نانسي عجرم نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.