محمد بن زايد يهنئ الأقباط بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
هنأ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وكتب زايد عبر حسابه الشخصي على “إكس”: “بمناسبة عيد الميلاد المجيد، أهنئ المسيحيين الأرثوذكس في الإمارات ومختلف دول العالم، متمنياً لهم ولجميع الشعوب السعادة والسلام والازدهار”.
. تامر حسني يهنئ جمهوره بعيد الميلاد المجيد
قداس عيد الميلاد
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، المصلين احتفالهم، حيث زار الكاتدرائية وهنأ قداسة البابا وجميع الحاضرين وجميع المصريين، وألقى كلمة مناسبة.
وحضر للتهنئة في قداس العيد كبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، والقوات المسلحة والشرطة، والوزارات والأحزاب السياسية، والنقابات والعديد من الهيئات والمؤسسات.
كما حضر للتهنئة سفراء عدد من الدول ورجال السلك الدبلوماسي، وممثلو بعض الطوائف المسيحية.
وقدّم نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، الشكر لجميع المهنئين الذين حضروا الصلاة أو زاروا المقر البابوي أو أرسلوا برقيات تهنئة بالعيد.
واستهلَّ قداسة البابا عظته التي ألقاها بعد قراءة الإنجيل بالتهنئة بالعيد، مقدمًا الشكر إلى الرئيس السيسي، ثم تحدث في موضوع عظة الميلاد التي حملت عنوان «الميلاد مدرسة حب»، حيث تأمل قداسته في صور المحبة التي تجلت في الميلاد، كدعوة لكل إنسان أن تتأصل فيه هذه الصور، وهي:
الوفاء: ويتجلى عندما نالت السيدة العذراء البشارة بأنها ستلد السيد المسيح، وعرفت أيضًا أن أليصابات نسيبتها حبلى في شيخوختها، فذهبت مسرعة لخدمتها. وبرغم صِغر سن السيدة العذراء، فإن وفاءها كان صورة واضحة للحب.
العطاء: حين قدم أهل بيت لحم ما لديهم (مكان المذود)، وهو عطاء يشعر بإنسانية الآخر، حتى وإن كان في صورة فكرة أو حل لمشكلة أو مساعدة.
الاجتهاد: وتجلى في قصة المجوس الذين طالعوا النجم في السماء، وعرفوا من كتبهم أنه دليل على ميلاد ملك لليهود، فاجتهدوا في الترحال ولم تمنعهم خلفيتهم الوثنية، حتى وصلوا حيث قادهم النجم، وقدموا هداياهم للمولود. وكان اجتهادهم صورة من صور الحب.
الأمان: وهو صورة من صور الحب بعد الميلاد، عندما منحته مصر للعائلة المقدسة في وقت الهروب من هيرودس، حيث قدمت لهم الاطمئنان والبيئة الآمنة.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن هذه الصور تمنح الإنسان القدرة على أن يعيش إنسانيته كما أرادها الله له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد بن زايد عيد الميلاد المجيد الإخوة الأشقاء بعید المیلاد المجید عید المیلاد المجید
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.