مقابلات عيد الميلاد.. البابا تواضروس وسط أبناء الكنيسة بالعباسية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في أجواء مليئة بالفرح والبساطة، يواصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، استقبال التهاني بعيد الميلاد المجيد من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ضمن تقليد كنسي يجمع الراعي بشعبه في مناسبة العيد.
ويحرص المهنئون على لقاء قداسة البابا وتقديم التهاني والتقاط الصور التذكارية، تعبيرًا عن محبتهم وارتباطهم بالكنيسة، فيما يبادلهم قداسة البابا كلمات التهنئة والتشجيع، مؤكدًا أهمية العيد كفرصة للتلاقي والتواصل.
وتشهد الكاتدرائية تنظيمًا لخروج ودخول المهنئين، بما يضمن انسيابية المقابلات، وسط مشاركة من مختلف الأعمار والفئات، في أجواء يسودها الفرح والبهجة.
وتُعد مقابلات عيد الميلاد المجيد من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تعكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتؤكد عمق العلاقة بين قداسة البابا وأبنائه في مصر والمهجر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني عيد الميلاد الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثانی قداسة البابا عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.