البابا تواضروس: نحتاج إلى الوحدة في كل وقت خاصة في الأزمات
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية: “نحتاج إلى الوحدة في كل وقت خاصة في الأزمات”، موضحًا أن وحدة المصريين من أولوياتنا جميعا.
وأضاف البابا تواضروس الثاني، خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”، أن “صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحظة دخوله للكاتدرائية توضح الحب المتبادل بين القائد وشعبه، وأننا نرى مصافحة الرئيس للمصلين، وكلما يكون متواجدا لحظة دخوله من الممر الأوسط للكاتدرائية”.
وأشار إلى أن الرئيس يكون سعيدا بما يقوم به، وأنه يقف بجانب الرئيس ويشعر بسعادة كبيرة لما يقوم به الرئيس السيسي.
وطالب جميع المواطنين بالوحدة، وأن يكون هناك تقارب، لأن أي خطر سيكون مؤثرا على الجميع، وأي مشكلة تحدث في الخارج يكون لها تأثير على مصر.
كما أكد البابا تواضروس الثاني أن الرئيس دائمًا يتحدث عن العمل معًا والوحدة، وأن يعمل الجميع من أجل مصر، ومن أجل الحفاظ على البلد، وأنه بدون الوحدة قد يخسر الإنسان أشياءً كثيرة جدا.
وذكر البابا تواضروس الثاني، أن الرئيس طالب بالعمل معا ويكون التفكير واحدا، وأن يعود الصالح على البلد، وليس البحث عن الصالح الشخصي.
وتابع: “إننا نعيش في مجتمع كبير، والجميع مطالب بالعمل لتحقيق السعادة للجميع، والـ 110 ملايين شخص يحتاج للجميع، وأنه لا يستطيع أحد أن يعيش بمفرده، ففكرة الوحدة الوطنية مهمة لجميع المصريين”.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعتبر تقليدا وطنيا وضعه الرئيس من عام 2015، وتتسبب في فرح جميع المصريين.
وقال إن الرئيس السيسي يرعى جميع المصريين ويشاركهم في جميع المناسبات الدينية والوطنية والقومية.
وأضاف أن زيارة الرئيس للكاتدرائية تكون مدتها الزمنية قصيرة لكنها لها تأثير كبير، جدا على كل المصريين بالداخل والخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني الرئيس السيسي الإسكندرية البابا تواضروس الثانی الرئیس السیسی جمیع المصریین
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.