«كلية دبي للسياحة» تحتفل بتخريج أكثر من 2400 متخصص
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
تحتفي كلية دبي للسياحة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بالعام الخامس على إطلاق برنامج المرشد السياحي، المبادرة الافتراضية الرائدة التي نجحت في تدريب وتخريج أكثر من 2400 مرشد سياحي مرخّص من أكثر من 50 جنسية للارتقاء بتجارب الزوار في أنحاء دبي.
وبناء على هذا الإنجاز، تدعو كلية دبي للسياحة المواطنين والمقيمين المهتمين بمجال الإرشاد السياحي للانضمام إلى برنامج «المرشد السياحي»، الذي يهدف إلى تأهيل المشاركين وتزويدهم بالتدريبات اللازمة، وفقاً لأعلى المعايير المعتمدة للحصول على رخصة المرشد السياحي الصادرة عن دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي. وتُعد هذه الرخصة الوثيقة الرسمية الوحيدة في الإمارة التي تخوّل حامليها العمل كمرشدين سياحيين ضمن الشركات السياحية المسجلة في دبي، بما يتيح لهم مرافقة الزوّار من مختلف أنحاء العالم، وتقديم تجربة غنية تعكس تنوع دبي الثقافي وتدعم نمو قطاعها السياحي. يأتي برنامج «المرشد السياحي» ليواكب النمو المتسارع في أعداد الزوار الدوليين إلى دبي، واحتياجات قطاعي السياحة والضيافة، لاسيما مع استمرار الإمارة في تحقيق معدلات نمو قياسية في هذا المجال لسنوات متتالية، حيث استقبلت خلال عام 2025 أكثر من 17.55 مليون زائر دولي، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024. في ضوء هذه الأرقام، يكتسب البرنامج أهمية بالغة في تأهيل كفاءات جديدة، وتزويد السوق بمرشدين مؤهلين، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات والتجارب المقدمة للزوار، وتعزيز مستوى رضاهم بشكل مستدام. يستقبل برنامج «المرشد السياحي» طلبات المتقدمين من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر. فيما يتميز البرنامج بنظام تدريبي شامل ومرن عبر الإنترنت، ما يتيح للمشاركين استكمال المتطلبات التعليمية بكفاءة وفقاً لجدولهم الزمني الخاص، ويتوفّر التدريب حالياً باللغتين الإنجليزية والماندرين. تم إطلاق هذا البرنامج الحيوي لدعم نمو قطاع السياحة في دبي، وتماشياً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه، وأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة. ويُسهم البرنامج في استقطاب الكفاءات المحلية وتمكين المرشدين المعتمدين من الحصول على فرص عمل مرنة بدوام جزئي أو كامل وتأسيس مشاريعهم الخاصة، ما يضمن الارتقاء بتجارب الزوار وتمكينهم من التعرف على دبي وتراثها من خلال سكانها وتقديم خدمات سياحية متميزة. وصرّحت مريم سلطان المعيني، نائب الرئيس، التوطين والإرشاد السياحي في كلية دبي للسياحة، قائلة: نحتفل اليوم بالذكرى السنوية الخامسة لإطلاق برنامج «المرشد السياحي» بنسخته الإلكترونية. وإننا نفخر بهذا البرنامج الذي نجح في تأهيل وترخيص آلاف المرشدين الذين لعبوا دوراً محورياً في إبراز المقومات والتجارب السياحية المتميزة لدبي أمام زوارها الدوليين. ونظراً لكون قطاع السياحة محركاً رئيساً لاقتصاد دبي، فإن نجاحه المستدام لا يُقاس فقط بأعداد الزوار، بل بجودة تجاربهم. إن هدفنا هو ضمان تميز هذه التجارب وتفردها لتترك انطباعات وذكريات دائمة. وعليه، فإننا نؤكد التزامنا برفع معايير التميز في التواصل بين المرشدين والضيوف، من خلال الاعتماد الرسمي الذي يمنحه برنامجنا المرخص من دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ما يدعم السمعة العالمية المرموقة للمدينة في قطاع الضيافة. وأكدت مريم المعيني على الدور الاستراتيجي للمرشدين السياحيين، بقولها: يلعب المرشدون السياحيون دوراً محورياً في إبراز جوهر دبي وطابعها الفريد. فمهامهم لا تقتصر على تعريف الزوار بما تمتاز به من تجارب ومقومات ومعالم ومناطق جذب سياحي وتراثي فحسب، بل تمتد لتشمل سرد قصص المدينة بأسلوب مشوق ومعبِّر، ما يؤكد مكانتها المتميزة كوجهة عالمية. ويُعد هذا التفاعل المباشر عنصراً أساسياً في تكوين انطباعات الزوار عن ثقافة شعب الإمارات وتراثها الغني، ما يحفّزهم على تكرار زيارتهم واستكشاف المزيد مما تقدمه دبي. وأوضحت: يُعد برنامج «المرشد السياحي» ركيزة أساسية ضمن جهودنا لتطوير كوادر بشرية ذات خبرات ومؤهلات عالية، بما يعكس مكانة دبي الرائدة في قطاع السياحة، تماشياً مع استراتيجيتنا للتوطين وخلق فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص، ندعو المواطنين بشكل خاص للانضمام إلى البرنامج، كما نعمل على تمكين الكفاءات الإماراتية من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لمشاركة قصصهم لفتح آفاق مهنية واعدة. ويضمن البرنامج للزوار تجربة متكاملة وثرية، حيث يتعرّفون على المدينة من منظور سكانها الذين يمتلكون معرفة معمّقة بها، ما يُثري القيمة الإجمالية لوجهتنا السياحية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كلية دبي للسياحة دبي کلیة دبی للسیاحة المرشد السیاحی أکثر من
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر، وأكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، دورة تدريبية متخصصة في برنامج ال “Power BI المتقدم”
ويأتي البرنامج التدريبي – الذي شارك فيه 8 متدربين من موظفي وموظفات الإدارة العامة – في إطار توجهات مؤسسة وأكاديمية نماء نحو تعزيز قدرات التحليل الرقمي ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، في خطوة تعكس اهتمامهما بتطوير المهارات التحليلية المتقدمة لدى الموظفين.
وقد هدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من إتقان أدوات تحليل البيانات المتقدمة باستخدام Power BI، وتعزيز قدراتهم على بناء تقارير تفاعلية ولوحات معلومات احترافية تسهم في تحسين جودة الأداء المؤسسي ورفع كفاءة اتخاذ القرار.
وتضمن البرنامج حزمة متكاملة من المحاور التطبيقية المتقدمة، شملت إتقان استخدام دوال DAX، وتصميم لوحات تحكم احترافية، وإنشاء العلاقات بين الجداول، وتطبيق التنسيقات الشرطية، إلى جانب إضافة الأعمدة المحسوبة والأعمدة الشرطية، ودمج البيانات من مصادر متعددة، فضلًا عن نشر التقارير على خدمة Power BI Service، بما يعزز قدرة المشاركين على تحليل البيانات بكفاءة عالية وتقديم مخرجات دقيقة تدعم العمل المؤسسي.
وفي ختام البرنامج، أكد الأستاذ محمد الفران، رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر رئيس أكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، أن تنمية المهارات التحليلية الرقمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في تطوير بيئة العمل المؤسسي، مشيدا بمستوى التفاعل والالتزام الذي أظهره المشاركون، ومؤكدا استمرار المؤسسة في تقديم برامج تدريبية نوعية تواكب متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي.
من جانبها، أوضحت مدربة البرنامج د. نجوى نعمان، أن المشاركين أظهروا مستوى متقدمًا من الاستيعاب والتفاعل مع مفردات البرنامج، مؤكدةً تمكنهم من تطبيق المهارات المكتسبة عمليًا في تحليل البيانات وبناء التقارير الاحترافية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
واختُتم البرنامج بتوزيع الشهادات المعتمدة على المشاركين، تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال فترة التدريب، في خطوة تعكس حرص المؤسسة والأكاديمية على تقديم برامج تدريبية عالية الجودة بمعايير مهنية معتمدة.