آخر تحديث: 7 يناير 2026 - 12:03 م  بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو مجلس محافظة بابل، محمد المنصوري، اليوم الأربعاء، أن المحاصصة باتت مرفوضة شعبياً في بابل، مشيرا إلى أن المجلس بات أمام اختبار صعب بعد تظاهرات اليوم. وقال المنصوري، في حديث صحفي، إن “التظاهرة التي انطلقت اليوم، من ديوان المحافظة باتجاه مبنى مجلس المحافظة، بمشاركة شيوخ عشائر وأكاديميين ونخب اجتماعية، كسرت حاجز الصمت، رفضاً لما سماه بـ(نكبة المحاصصة) التي أثرت على إدارة بابل خلال السنوات الماضية”.

وأشار إلى أن “مجلس المحافظة يواجه اليوم اختباراً حرجاً بين الاستجابة لإرادة الجماهير أو الالتزام بتوجيهات زعامات الكتل السياسية في بغداد التي تعتمد نظام المحاصصة في توزيع المناصب”.وأضاف المنصوري، أن “ما جرى يعكس إرادة شعبية بابلية واضحة، مذكراً بأن المادة الخامسة من الدستور العراقي تنص على أن (الشعب مصدر السلطات)”.وخرج العشرات من أهالي محافظة بابل، يوم أمس الثلاثاء، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية.يذكر أن النائب السابق عن محافظة بابل، أمير المعموري قد قال، يوم الأحد الماضي، إن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ جديد بعيداً عن “المحاصصة” خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة “النصف زائد واحد” لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب.ونظم ناشطون في بابل، منذ يوم السبت الماضي، حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: مجلس المحافظة

إقرأ أيضاً:

مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون

صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.

وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.

وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.

وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.

وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .

مقالات مشابهة

  • مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
  • محافظة القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز شعفاط
  • اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
  • أسعار الدواجن في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم