عبير شمس الدين تواجه الشائعات برسالة حاسمة وتعود بقوة إلى دراما رمضان 2026
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
خرجت الفنانة السورية عبير شمس الدين عن صمتها أخيراً لتضع حداً لسيل من الشائعات التي طالت اسمها خلال الفترة الماضية، بعدما جرى تداول أخبار ومعلومات غير صحيحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مست حياتها الخاصة ومسيرتها الفنية، ما دفعها لاتخاذ موقف واضح وحازم تجاه مروّجيها.
وعبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، نشرت عبير شمس الدين صوراً لعدد من الصفحات التي بثّت أخباراً مفبركة، من بينها شائعة وفاتها داخل أحد مشافي دمشق، إضافة إلى تصريحات منسوبة إليها لا تمتّ للواقع بصلة.
وأبدت شمس الدين استياءها من الزجّ بحياتها الشخصية في أحاديث مختلقة، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس غياب المسؤولية والاستخفاف بعقول الجمهور، مشددة على أن الاستمرار في هذا النهج لم يعد مقبولاً، خصوصاً عندما يتحوّل إلى إساءة مباشرة تطال الإنسان قبل الفنان.اقرأ ايضاً
A post shared by Abeer Shams Alden (@abeer_shamsalden)
على الصعيد الفني، تستعد عبير شمس الدين لحضور لافت في الموسم الرمضاني 2026 من خلال مشاركتها في عملين جديدين ضمن الدراما الشامية، في تأكيد على استمرارها كأحد الأسماء الفاعلة في هذا اللون الدرامي.
وتشارك شمس الدين في بطولة مسلسل «شمس الأصيل»، الذي يتناول قصة عائلة تعود إلى البلاد بعد سنوات من الغياب، لتجد نفسها أمام سلسلة من الخلافات والصراعات المرتبطة بطفلة يعتقد الجميع أنها ابنتهم، قبل أن تكشف الأحداث حقيقة مغايرة تقلب مسار الحكاية. ويضم العمل مجموعة من الفنانين السوريين، منهم دانا جبر ووائل زيدان وأمانة والي وليث المفتي، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج عمار تميم، ويقدّم معالجة درامية تجمع بين التشويق والبعد الإنساني.
كما تطل عبير شمس الدين في مسلسل «اليتيم» إلى جانب سامر إسماعيل وسلوم حداد وشكران مرتجى ونادين خوري، في عمل درامي يعود بالمشاهد إلى فترة الحكم العثماني في دمشق، مسلطاً الضوء على شخصية اليتيم ضمن مجموعة من القصص الإنسانية المتداخلة. ويعتمد المسلسل أسلوباً درامياً مشوقاً يركّز على المتعة البصرية بعيداً عن الطرح التوثيقي المباشر، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج تامر إسحاق.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عبير شمس الدين أخبار المشاهير اعمال المشاهير
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نعمان أبو عيسى الكاتب والباحث السياسي، أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران، خاصة في ظل تعقيد المشهد الداخلي الإيراني وتعدد مراكز التأثير وصنع القرار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأضاف عيسى، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي، تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التوصل إلى تفاهمات نهائية مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تمر بمراحل معقدة وحساسة رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين.
وأشار الباحث السياسي، إلى أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في وجود تيارات متعددة داخل إيران تتباين رؤيتها تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة، حيث تضم الساحة السياسية الإيرانية أطرافًا متشددة ترفض تقديم تنازلات كبيرة، في مقابل تيارات أخرى ترى أن الحلول التفاوضية قد تكون الخيار الأنسب لتخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية، وهذا التباين في المواقف داخل المؤسسات الإيرانية ينعكس على سرعة اتخاذ القرار، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير الردود الرسمية على المقترحات الأمريكية، وهو ما يفسر حالة البطء التي تشهدها جولات التفاوض خلال الفترة الأخيرة.
وأكد أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والرؤية الإيرانية لا تزال قائمة رغم وجود بعض المؤشرات التي توحي بحدوث تقارب نسبي في بعض الملفات، موضحًا أن هذا التقارب لم يصل بعد إلى المستوى الكافي الذي يسمح بإبرام اتفاق شامل أو تحقيق اختراق سياسي حقيقي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على ضمانات وتنازلات تراها ضرورية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، بينما تتمسك إيران بمجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية للحفاظ على مصالحها وسيادتها، وهو ما يجعل الوصول إلى نقطة التقاء أمراً بالغ الصعوبة حتى الآن.
ولفت الباحث السياسي إلى أن استمرار النظام الإيراني وقدرته على الحفاظ على تماسك مؤسساته رغم الضغوط والعقوبات والتوترات الإقليمية يمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية، موضحًا أن واشنطن كانت تراهن في مراحل سابقة على أن تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير في سلوك طهران أو دفعها نحو تقديم تنازلات أكبر، إلا أن استمرار النظام الإيراني في إدارة الأوضاع الداخلية والخارجية منح القيادة الإيرانية مساحة أوسع للمناورة خلال المفاوضات.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تنظر بإيجابية إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن أي تقارب بين الطرفين قد ينعكس على التوازنات الإقليمية بصورة لا تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية، كما أن تل أبيب تحاول التأثير على أجواء المفاوضات بشكل غير مباشر من خلال التصعيد في بعض الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب الدائرة في المنطقة تسهم في زيادة تعقيد المشهد السياسي وتؤثر على فرص تحقيق تقدم سريع في المباحثات.
وفي ختام حديثه، أكد على أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تقليص هوة الخلافات القائمة والتوصل إلى صيغة توازن بين المصالح المتعارضة، مشيرًا إلى أن أي تقدم حقيقي يتطلب توافقًا داخليًا داخل إيران من جهة، ومرونة سياسية أمريكية من جهة أخرى، حيث أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل استمرار التباينات السياسية والإقليمية التي تجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مهمة شديدة التعقيد، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.