نانسي عجرم: كل مرحلة في حياتي باكتشف نفسي من جديد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكدت المطربة اللبنانية نانسي عجرم أن السعادة ليست مرتبطة بظروف بعينها، لكنها في الأساس قرار شخصي يتخذه الإنسان، موضحة أن الحياة تُبنى من خلال تجميع اللحظات الجميلة مهما كانت بسيطة.
تصريحات نانسي عجرم
وخلال لقائها مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش في برنامج "abtalks" على منصة يوتيوب، تحدثت نانسي عجرم عن الأشياء التي تمنحها شعورًا بالسعادة، قائلة: "أشياء كثيرة وبسيطة منها سفرية حلوة أو الجلوس مع أشخاص بحبهم، أو تناول فنجان قهوة وحفلة حلوة والنجاح وأكلة طيبة، والجلوس مع أولادي وكلها مواقف تجعلني سعيدة".
وأضافت نانسي عجرم أنها رغم انشغالها الدائم بالعمل والسفر، تحرص على تخصيص وقت لعائلتها، مؤكدة اهتمامها بالتواجد معهم والاستماع إليهم، قائلة:
"أعمل كثيرا وأسافر أكثر ولكني حريصة على تخصيص بعض الوقت للجلوس مع أسرتي، والاستماع إليهم، وكثيرا أعمل معهم مواقف تدخل السعادة لقلوبهم".
وتطرقت نانسي للحديث عن شخصيتها وحياتها الخاصة، مؤكدة أنها لا تزال في رحلة مستمرة لاكتشاف نفسها، موضحة:
"حتى الآن أحاول اكتشاف شخصيتي، وكل مرحلة اكتشف نفسي جديدة، واكتشف بحب إيه، ومع من أكون، والأشياء التى أعملها بمفردي دون مساعدة من أحد، فكل مرحلة فى حياتي اكتشف نفسي، وغدًا سأكون أفضل من اليوم".
كما أشارت إلى الاختلاف بين شخصيتها على المسرح وحياتها اليومية، قائلة:
"نانسي عجرم على المسرح تختلف عن نانسي الإنسانة، فى تصرفاتها، وكثيرًا أراقب الجمهور، وكثيرًا أحفظ وجوه الجمهور أثناء حفلاتي".
وعن طفولتها، تحدثت نانسي عجرم بصراحة عن المسؤوليات المبكرة التي تحملتها، مؤكدة أنها لم تعش طفولة تقليدية، قائلة: "مسئولية كبيرة وتعب ومشقة، مع حذف كلمة طفولة، لأني لم أعش مرحلة الطفولة، وأول مرة غنيت على المسرح كان عمري 7 سنوات، والمسئولية كانت أكبر منى ولم تكن لى".
وأضافت: "طفولتي كانت صعبة، لأني كنت أجلس مع أشخاص ليسوا من سنى وأسمع كلاما لا يتناسب مع سني، وأحفظ أغاني قديمة وطويلة ليست أغاني خاصة بها، وسهر بالإضافة إلى الدراسة، وأنا حققت حلم أبي بان أكون مشهورة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نانسى عجرم أنس بوخش تصريحات نانسي عجرم نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.