أول طلبات معتمد جمال في الزمالك بعد توليه القيادة الفنية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
استقر مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب، وجود إدوارد، المدير الرياضي للنادي، على تعيين معتمد جمال مديرا فنيا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلفا لأحمد عبد الرؤوف، الذي تقدم باستقالته بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها النادي، على أن يعاونه إبراهيم صلاح لاعب الفريق السابق كمدرب للفريق.
وعلم «الأسبوع»، أن معتمد جمال طلب من جون إدوارد، وإدارة الزمالك، صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة، من أجل عودة الاستقرار للفريق.
وتأتي ثاني مطالب معتمد جمال، عدم رحيل أي من القوام الأساسي للفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، مؤكدًا عليهم بأن الفريق سيتعرض لهزة فنية كبيرة، حال رحيل أي من نجوم الفريق، خاصة ناصر ماهر.
وتأتي ثالث المطالب من معتمد جمال، محاولة إنهاء أزمة محمود بنتايج، ظهير أيسر الفريق، مؤكدا أن عودته للفريق ستمثل إضافة كبيرة في الفترة المقبلة.
الزمالك يعود لتدريباته مساء اليومومن المنتظر أن يعود فريق الزمالك لتدريباته مساء اليوم الأربعاء، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، ويُعاونه إبراهيم صلاح، مع استمرار باقي الجهاز الفني القديم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك الزمالك اليوم مران الزمالك معتمد جمال
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.