طالبة تدعي وجود عصابة لسرقة الفتيات بالجيزة.. والداخلية تكشف الحقيقة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية، بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على أحد المواقع الإخبارية تزعم خلاله إحدى الفتيات وجود تشكيل عصابى لسرقة الفتيات بالجيزة.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وبإستدعاء الفتاة الظاهرة بمقطع الفيديو (طالبة - مقيمة بالجيزة) وبسؤالها قررت بأنها علمت من إحدى صديقاتها أنه حال إستقلالها سيارة أجرة "ميكروباص" بدائرة القسم قيام (3 سيدات ) بالإقتراب منها فظنت محاولتهم سرقتها ولم يتم سرقة أى متعلقات منها ، ولم تقم بتحرير محضر بالواقعة ، فقامت بنشر المقطع المشار إليه على حسابها بأحد مواقع التواصل الإجتماعى بقصد تحقيق نسب مشاهدات عالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيالها لإدعائها الكاذب.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الداخلية وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.