ما يجب معرفته عن التغييرات في توصيات لقاحات الأطفال في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عن تغيير غير مسبوق في جدول لقاحاتها، بحذف ستة تطعيمات موصى بها للأطفال. إليك ما يجب معرفته.
أقدمت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، على خطوة غير مسبوقة تمثلت في خفض عدد اللقاحات التي تُوصي بها لكل طفل، في إجراء قالت عنه أبرز الهيئات الطبية إنه سيقوّض الحماية من ستة أمراض.
ولم تعد الحماية من الإنفلونزا، وفيروس الروتا، والتهاب الكبد A والتهاب الكبد B، وبعض أشكال التهاب السحايا، أو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) موصى بها على نطاق واسع. وبدلاً من ذلك، تُوصى هذه اللقاحات فقط لفئات معينة تُعد عالية المخاطر، أو عندما يوصي بها الأطباء في إطار ما يُعرف بـ"اتخاذ القرار المشترك".
Related مجلس الشيوخ الأمريكي يقرّ تعيين روبرت كينيدي الابن وزيراً للصحة.. فمن هو؟وقال مسؤولون في إدارة ترامب إن إعادة الهيكلة، وهي خطوة طالما سعى إليها وزير الصحة روبرت ف. كينيدي الابن، لن تحرم الأسر التي ترغب في هذه اللقاحات من الحصول عليها، مؤكدين أن شركات التأمين ستواصل تغطيتها. لكن خبراء طبيين قالوا إن القرار يثير البلبلة لدى الأهالي وقد يرفع معدلات أمراض يمكن الوقاية منها.
بطلب من سياسيين، وانتقاد من الأطباءقالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إن إعادة الصياغة جاءت استجابة لطلب من الرئيس دونالد ترامب في ديسمبر، إذ طلب من الوكالة مراجعة كيفية تعاطي الدول النظيرة مع توصيات اللقاحات والنظر في تعديل الإرشادات الأمريكية تبعاً لذلك. وأضافت الوزارة أنها قارنت توصيات الولايات المتحدة مع 20 دولة متقدمة أخرى وخلصت إلى أن الولايات المتحدة "تشكل حالة شاذة عالمياً (...) سواء في عدد الأمراض المشمولة في جدول التطعيمات الروتينية للأطفال أو في إجمالي عدد الجرعات الموصى بها". وقدّم مسؤولون في الوكالة الخطوة باعتبارها وسيلة لتعزيز الثقة العامة من خلال الاكتفاء بالتوصية بأهم اللقاحات التي ينبغي أن يتلقاها الأطفال. وقال كينيدي في بيان: "هذا القرار يحمي الأطفال، ويحترم الأسر، ويعيد بناء الثقة بالصحة العامة".
حددت الحكومة الأمريكية الدنمارك تحديداً، التي توصي بعشرة لقاحات للأطفال، كنموذج يُحتذى، غير أن أطباء الأطفال رفضوا هذا القياس واعتبروه غير مناسب ومحفوفاً بالمخاطر. وقال الدكتور شون أوليري من "الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال" إن الدول تضع توصياتها للقاحات بعناية وفقاً لمستويات انتشار الأمراض لديها وبُنى أنظمتها الصحية. وأضاف: "لا يمكنك أن تنسخ وتلصق سياسات الصحة العامة، وهذا ما يبدو أنهم يفعلونه هنا". وتابع: "إن صحة الأطفال وحياتهم على المحك فعلاً". كما قال: "لا يوجد سبب علمي يدعو للاعتقاد بأن توصيات اللقاحات في الدنمارك أكثر أماناً. ما نعرفه هو أنه كلما تُرك طفل من دون التطعيمات الموصى بها، أصبح معرّضاً لخطر أمراض يمكننا الوقاية منها بتدخل بسيط وآمن وفعال". وبحسب مراجعة حديثة لـ"مشروع نزاهة اللقاحات"، وهو مجموعة تعمل على صون استخدام اللقاحات، توصي معظم البلدان مرتفعة الدخل بالتطعيم ضد 12 إلى 15 من العوامل الممرِضة الخطيرة. وتوصي فرنسا اليوم بتطعيم الأطفال ضد 14 مرضاً، مقابل 11 ستوصي بها الولايات المتحدة لكل طفل بموجب الجدول الجديد. وتتمسك أبرز الهيئات الطبية بالتوصيات السابقة، مؤكدةً عدم وجود مستجدات علمية تبرر التغيير، ومعربة عن القلق من أن يؤدي تضارب النصائح إلى تعريض مزيد من الأطفال لأمراض أو وفيات كان يمكن تجنبها.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا إسرائيل التهاب الكبد دونالد ترامب تطعيم لقاح الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا إسرائيل تقاليد الصحة الذكاء الاصطناعي نيكولاس مادورو سوريا روسيا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.