النفط يتراجع مع تصاعد عدم اليقين حول أزمة فنزويلا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا اليوم الأربعاء مع تصاعد عدم اليقين بشأن إنتاج النفط في فنزويلا بعد احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، في الوقت الذي استمرت فيه توقعات المعروض العالمي الكبير في كبح الأسعار.
النفط يتراجع رغم أزمة فنزويلاوبحسب وكالة «رويترز»، بلغ سعر خام برنت القياسي الدولي 59.98 دولارًا للبرميل في الساعة 09:28 صباحًا بالتوقيت المحلي، منخفضًا 0.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السلطات المؤقتة في فنزويلا وافقت على نقل ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة ليتم بيعه بسعر السوق. وأوضح أن الأموال الناتجة عن البيع ستتم إدارتها لضمان استفادة شعبي فنزويلا والولايات المتحدة.
وأشار خبراء، إلى أن تصريحات ترامب تعكس توجهًا نحو زيادة المعروض النفطي بدلاً من تقليصه، ما يضيف مخاوف بشأن زيادة المعروض العالمي. وأشارت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إلى أن تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا قد يدعم نمو إنتاج النفط في البلاد ويعود بالفائدة على شركات الاستكشاف والإنتاج الأمريكية في حال تم تعديل السياسات للسماح بمشاركة أجنبية أكبر، لكن تحقيق مكاسب كبيرة سيحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت، في ظل سوق عالمي حالياً ممتلئ بالمعروض.
وفي الوقت نفسه، أشار المعهد الأمريكي للبترول إلى انخفاض المخزونات التجارية للنفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو عكس توقعات السوق التي أشارت إلى زيادة 1.2 مليون برميل، ما يعكس قوة الطلب المحلي ويساعد في الحد من تراجع الأسعار.
اقرأ أيضا
عاجل| سعر الذهب اليوم في مصر الأربعاء 7 يناير 2026.. تحديث وقتي للمعدن الأصفر
توترات جيوسياسية وتحولات الطاقة.. 2025 يعيد تشكيل خريطة أسواق السلع والمعادن عالميا
سعر الدولار اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 في البنوك المصرية بيعا وشراء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البترول أمريكا النفط فنزويلا نيكولاس مادورو دولار ا
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.