"الأعلى للثقافة": العثور على مجمع سكني متكامل للرهبان يعود إلى العصر البيزنطي بسوهاج
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع قرية الدوير بمركز طما في محافظة سوهاج، كشفت عن بقايا مجمع سكني متكامل للرهبان يعود إلى العصر البيزنطي، وذلك في إطار أعمال الحفائر الأثرية الجارية بالموقع.
وأوضح ريحان خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن الكشف يضم بقايا مبانٍ شُيّدت من الطوب اللبن، تعكس ثراء وتنوع التراث الحضاري المصري عبر مختلف العصور، مشيرًا إلى أن هذه الاكتشافات تدعم جهود قطاع الآثار في تنمية منتج السياحة الثقافية، وتسليط الضوء على المقاصد الأثرية غير التقليدية، بما يسهم في جذب مزيد من الزائرين والباحثين المهتمين بتاريخ الحضارات والأديان إلى مصر.
وأضاف أن الفترة البيزنطية في مصر تمتد من عام 297 حتى 641 ميلادية، وهي مرحلة مهمة شهدت تطور الرهبنة، موضحًا أن المباني المكتشفة بسوهاج تنتمي إلى المرحلة الثانية من الرهبنة في مصر، المعروفة بـ "التوحد الجماعي"، حيث كان الرهبان يجتمعون في مجمعات تضم أماكن للعبادة والخدمات والطعام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للثقافة محافظة سوهاج الأعلى للأثار التراث الحضاري
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.