مدينة الملك عبدالله الطبية تسجل أسرع انطلاقة للجراحات الروبوتية محليًا وتؤكد ريادتها إقليميًا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
حققت مدينة الملك عبدالله الطبية -عضو تجمع مكة المكرمة الصحي- إنجازًا نوعيًا جديدًا يعكس نضجها التشغيلي وريادتها الطبية، بعد أن سجلت انطلاقة تعد من أسرع الانطلاقات للجراحات الروبوتية على المستوى المحلي، وواحدة من أسرع الانطلاقات على مستوى الشرق الأوسط خلال عام 2025، في خطوة تؤكد التزامها بتطبيق أحدث التقنيات الطبية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأوضحت المدينة الطبية أن أولى العمليات الجراحية الروبوتية انطلقت بتاريخ 19 مايو 2025، لتشهد بعدها نموًا متسارعًا في عدد العمليات المنفذة، إذ بلغ إجمالي الحالات (100) حالة جراحية روبوتية خلال فترة زمنية وجيزة، وهو ما يعكس جاهزية البنية التحتية، وكفاءة الفرق الطبية، وتكامل منظومة العمل السريري والتقني داخل المدينة.
وسجلت جراحات الأورام النسائية النصيب الأكبر من العمليات بـ (52) حالة منذ أول عملية أجريت بتاريخ 26 مايو 2025، محققةً بذلك أسرع انطلاقة للجراحات الروبوتية في هذا التخصص على مستوى الشرق الأوسط، في إنجاز يبرز ريادة المدينة في التعامل مع الحالات المعقدة باستخدام تقنيات دقيقة تسهم في تحسين نتائج العلاج ورفع جودة حياة المرضى.
ونفذت المدينة (23) حالة في جراحات الصدر منذ انطلاقها في 19 مايو 2025، و(20) حالة في جراحات المسالك البولية منذ 1 يوليو 2025، إضافة إلى (3) حالات في جراحات القلب بدأت في 3 يونيو 2025، وحالتين في جراحات القولون منذ 15 ديسمبر 2025، ضمن توسع متدرج ومدروس في تطبيق الجراحة الروبوتية عبر تخصصات دقيقة.
ويُعد هذا الأداء المتسارع ترجمة عملية لإستراتيجية مدينة الملك عبدالله الطبية التي تركز على الابتكار الطبي، وتوطين التقنيات المتقدمة، ورفع كفاءة الخدمات التخصصية، بما يحقق أعلى مستويات السلامة والجودة، ويعزز مكانة المدينة بصفتها مركزًا مرجعيًا متقدمًا على المستويين المحلي والإقليمي، ويسهم هذا الإنجاز في دعم مستهدفات التحول الصحي، بما يضمن تقديم رعاية صحية متقدمة ومستدامة تتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: فی جراحات
إقرأ أيضاً:
تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
واصلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال العام المالي الحالي، لتؤكد دورها المحوري كأحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، في ظل التحسن الملحوظ في تدفقات العملة الأجنبية وتعافي مؤشرات القطاع المصرفي.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أول تسعة أشهر من العام المالي 2025-2026، الممتدة من يوليو 2025 حتى نهاية مارس 2026، بنسبة 32% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 34.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق 2024-2025.
ويعكس هذا النمو القوي استمرار الزخم الإيجابي في تدفقات التحويلات، التي تعد من أبرز روافد النقد الأجنبي لمصر، إلى جانب إيرادات السياحة وقناة السويس والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما كشفت البيانات عن تحقيق التحويلات أداءً قوياً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام المالي الحالي، إذ ارتفعت بنسبة 28.4% خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026، مسجلة نحو 25.6 مليار دولار، مقابل نحو 20 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام المالي السابق.
الجنيه يستفيد من زيادة التدفقات الدولارية
وفي سياق متصل، واصل الجنيه المصري تحقيق مكاسب جديدة أمام الدولار خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع تدفقات النقد الأجنبي الناتجة عن زيادة تحويلات المصريين بالخارج وتحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي.
وسجل الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرية، لينخفض إلى ما دون مستوى 52 جنيهاً في بعض المؤسسات المصرفية، بعد فترة من التداولات المستقرة بالقرب من مستوى 53 جنيهاً.
وجاء أعلى سعر للدولار في كل من بنك المصرف المتحد والبنك الأهلي الكويتي، حيث سجل 52.10 جنيه للشراء و52.20 جنيه للبيع.
في المقابل، سجل بنك الإمارات دبي الوطني أقل سعر لصرف الدولار عند 51.87 جنيه للشراء و51.97 جنيه للبيع.
كما بلغ سعر الدولار في بنوك مصر، والمصري الخليجي، والتعمير والإسكان، والتنمية الصناعية، وميد بنك نحو 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
وفي البنك الأهلي المصري وبنك نكست وبيت التمويل الكويتي، سجل الدولار 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع.
أما السعر الرسمي لدى البنك المركزي المصري فقد بلغ 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
أداء قوي للجنيه خلال الفترة الأخيرة
وكان الجنيه المصري قد أنهى عام 2025 على أداء قوي أمام الدولار، محققاً مكاسب بلغت نحو 6.7% منذ بداية العام، مستفيداً من الزيادة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، فضلاً عن تحسن مستويات السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي وارتفاع صافي الأصول الأجنبية.
وتشير المؤشرات إلى أن استمرار نمو التحويلات وتدفقات النقد الأجنبي قد يسهم في تعزيز استقرار سوق الصرف خلال الفترة المقبلة، بما يدعم قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الخارجية وتحسين مستويات السيولة بالعملة الأجنبية.