مركز خدمات متكامل وبوابات ذكية لإنهاء تكدس الشاحنات بميناء الدمام
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
بدأت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» تحركاً فعلياً لإنهاء مظاهر التكدس والازدحام في محيط ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، من خلال طرح مشروع حيوي لإنشاء وتشغيل «مركز خدمات متكامل للشاحنات» يدار عبر بوابات ذكية وأنظمة تقنية متطورة، وذلك في مزايدة عامة تستهدف القطاع الخاص لتعزيز انسيابية الحركة اللوجستية.
ويستهدف المشروع بشكل مباشر القضاء على طوابير الانتظار العشوائية من خلال إنشاء مواقف مخصصة ومنظمة للشاحنات، تعمل كنقطة فرز وتفويج آلي، مما يضمن دخول المركبات إلى الميناء وفق جداول زمنية دقيقة تمنع الاختناقات المرورية.
أخبار متعلقة أمير الشرقية يسلم كأس الأمير نايف بن عبدالعزيز في ميدان الفروسية بالرياضكثافة عالية بجسر الملك فهد.. وزمن العبور للسعودية يقفز لـ 40 دقيقةازدحام جسر الملك فهد.. "البصمة" ورأس السنة ترفع كثافة العبور للبحرين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز خدمات متكامل وبوابات ذكية لإنهاء تكدس الشاحنات بميناء الدمامتسريع الإجراءات
فرضت الهيئة ضمن كراسة المشروع ربط المركز بشبكة من البوابات الذكية «Smart Gates» المرتبطة تقنياً بأنظمة الميناء التشغيلية، لتسريع إجراءات الدخول والخروج وتقليص زمن رحلة الشاحنة، مما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد في المنطقة الشرقية.
ويتجاوز المشروع مفهوم المواقف التقليدية ليصبح بيئة تشغيلية متكاملة توفر خدمات تجارية شاملة، إضافة إلى صالات انتظار مجهزة لسائقي الشاحنات، مما يضمن راحتهم ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للناقلين أثناء فترات الانتظار المنظمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز خدمات متكامل وبوابات ذكية لإنهاء تكدس الشاحنات بميناء الدمامدعم الأنشطة الاقتصادية
تأتي هذه الخطوة كحل جذري ومستدام تتبناه «موانئ» لضمان تدفق البضائع دون عوائق، ودعم الأنشطة الاقتصادية عبر تحويل مداخل الموانئ إلى مناطق لوجستية ذكية خالية من التكدس البشري والميكانيكي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الهيئة العامة للموانئ ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام القطاع الخاص الاختناقات المرورية جودة الخدمات مرکز خدمات متکامل article img ratio
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية تدفع "ميليا" لإنهاء استثماراتها الفندقية في كوبا
تبدأ مجموعة "ميليا" الإسبانية، اليوم الجمعة، إنهاء جميع عملياتها الفندقية في كوبا، لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً في الجزيرة، بعدما أكدت أن العقوبات الأمريكية الأخيرة جعلت استمرار نشاطها "مستحيلاً عملياً وقانونياً".
يمثل قرار الانسحاب نهاية لمسيرة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقالت المجموعة، في إفصاح إلى الجهة المنظمة لسوق الأسهم الإسبانية، إن التحديات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية بلغت مستوى لم يعد يسمح بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، مؤكدة أنها تعمل على إدارة انتقال منظم يحد من تأثير القرار على العاملين والعملاء والموردين والشركاء المحليين.
وكانت "ميليا" قد مهدت لهذا القرار الشهر الماضي، عندما أعلنت وقف تشغيل 15 فندقاً من أصل 34 كانت تديرها في كوبا.
ومع قرار الانسحاب الكامل، تطوي المجموعة صفحة أكبر استثمار فندقي أجنبي لها في الجزيرة، إذ كانت تدير نحو 14 ألف غرفة موزعة على فنادقها المختلفة.
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية - موقع 24تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية على قطاع السياحةوجاء الانسحاب بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ فرضت في مايو (أيار) عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية، مع التلويح بفرض إجراءات على الشركات والبنوك الأجنبية التي تتعامل معها.
وشملت الإجراءات الأمريكية أيضاً إدراج وزارة السياحة الكوبية على قائمة "الكيانات المحظورة"، بعدما كانت واشنطن قد أدرجت في وقت سابق التكتل العسكري الكوبي "GAESA"، الذي يسيطر على جزء كبير من النشاط السياحي، ما دفع شركات أجنبية إلى إعادة تقييم استمرار أعمالها في الجزيرة.
كما امتدت تداعيات العقوبات إلى شركات أخرى، إذ تبدأ سلسلة الفنادق الإسبانية "إيبيروستار" اليوم أيضاً إغلاق فنادقها الستة المتبقية في كوبا، في إجراء تصعيدي يعكس اتساع الضغوط على المستثمرين الأجانب العاملين في القطاع السياحي.
ويواجه القطاع السياحي الكوبي في الوقت نفسه أزمة متفاقمة، بعدما أدت القيود الأمريكية على شحنات النفط إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات واسعة للكهرباء، ما انعكس على حركة السفر، مع تعليق شركات طيران دولية، بينها "إير كندا" و"إيبيريا" و"إير فرانس"، رحلاتها إلى الجزيرة، فيما خفضت "دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها.
نهاية حضور تاريخي في كوباوكانت "ميليا" قد كشفت في وقت سابق من العام أن فنادقها في كوبا تعمل بنحو 50% فقط من طاقتها التشغيلية، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية أضعفت أعمالها بشكل كبير منذ مطلع عام 2026، وهو ما مهد لقرارها الأخير.
وتطوي هذه الأزمة صفحة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية، في محاولة من هافانا آنذاك لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي. لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً، كانت خلاله أكبر مشغل فندقي أجنبي في الجزيرة.