بوابة الوفد:
2026-06-03@00:40:04 GMT

لينوفو تطلق المساعد الذكي Qira لمستخدمي أجهزتها

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

أعلنت شركة لينوفو خلال فعالية مساء الثلاثاء عن إطلاق مساعدها الرقمي الجديد Qira، وهو نظام ذكاء اصطناعي يعمل عبر أجهزة الشركة المختلفة، سواء الحواسيب المحمولة والمكتبية أو هواتف موتورولا الذكية. 

من المقرر أن يتاح Qira خلال الربع الحالي من العام، ويعمل على مستوى النظام في أجهزة لينوفو، ما يعني أنه سيكون متاحًا دائمًا دون الحاجة لفتح تطبيق منفصل أو التنقل بين واجهات متعددة.

وفقًا للشركة، يمكن للمستخدم تجاهل Qira تمامًا، وسيظل صامتًا ما لم يُطلب منه القيام بأي مهمة. ومع ذلك، سيقوم المساعد بين الحين والآخر بتقديم اقتراحات استباقية، للمستخدمين المنتظمين، يعد Qira بنظام تعلم آلي قادر على تطوير "نموذج حي" لفهم العالم الشخصي للمستخدم، بما يشمل السياق والعادات والأنماط اليومية.

 عمليًا، يمكن أن يكتب Qira رسائل البريد الإلكتروني، ويسجل ويترجم الاجتماعات، ويقدم ملخصات لما قد يكون المستخدم قد فات عليه، وهي الميزات التي تقدمها معظم المساعدات الرقمية الحديثة.

من منظور الخصوصية، أكدت لينوفو أن Qira يعتمد على بنية هجينة تركز على المعالجة داخل الجهاز، ولن يجمع بيانات المستخدمين دون إذن صريح منهم، وأوضحت الشركة أن "كل جوانب تجربة Qira مصممة لتكون آمنة وأخلاقية وقابلة للمحاسبة"، في محاولة لطمأنة المستخدمين بشأن حماية خصوصيتهم.

حتى الآن، لم توضح لينوفو كيف سيتفاعل Qira مع مساعدات أخرى مثل Copilot أو Gemini على أجهزة الشركة، وما إذا كان تشغيله سيزيد من الحمل على المعالج، وقالت الشركة إنها ستعلن التفاصيل فور الرد على الاستفسارات الفنية، ما يعكس استمرار غموض بعض جوانب الأداء والتكامل مع النظام الحالي.

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد السوق طفرة في المساعدات الرقمية، إلا أن محللين يرون أن إطلاق Qira قد يكون مبكرًا مقارنة بالاعتماد الفعلي للمستخدمين على أدوات مماثلة.

 على سبيل المثال، تشير بيانات عام 2024 إلى أن Copilot لم يتجاوز 20 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، بينما وصل ChatGPT إلى 400 مليون مستخدم أسبوعيًا، وتضاعف هذا العدد إلى 800 مليون مستخدم بحلول نهاية 2025. هذا الفارق يطرح تساؤلات حول مدى استعداد قاعدة مستخدمي لينوفو لاعتماد مساعد رقمي جديد.

على الرغم من ذلك، يرى مسؤولون في الشركة أن توفير مساعد ذكي مدمج على مستوى النظام يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل بين الأجهزة والخدمات، وتمكين المستخدم من الوصول السريع إلى مهام الذكاء الاصطناعي دون الحاجة لتطبيقات خارجية.

 ويأمل الفريق أن يضيف Qira قيمة حقيقية للمنتجات، خصوصًا لأولئك الذين يعتمدون على مهام الإنتاجية المتقدمة والمراسلات اليومية والاجتماعات الرقمية.

باختصار، Qira يمثل محاولة لينوفو لتعزيز تجربة مستخدميها من خلال دمج ذكاء اصطناعي مباشر داخل أجهزتها، مع الحفاظ على خصوصية البيانات وتقديم وظائف متقدمة مثل كتابة البريد الإلكتروني والتلخيص والترجمة.

 ومع بدء توافره قريبًا، سيكون من المثير متابعة مدى استقبال المستخدمين لهذا المساعد الجديد في مواجهة المنافسة الشرسة من المساعدات الرقمية العالمية الأخرى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لينوفو الحواسيب المحمولة رسائل البريد الإلكتروني

إقرأ أيضاً:

الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.

وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.

وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.

وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.

كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.

ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.

وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

مقالات مشابهة

  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية