بمتحف نجيب محفوظ.. "في الفاضية والمليانة" كتاب جديد في ذكرى صبري موسى
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تُقام بمتحف نجيب محفوظ في السادسة من مساء السبت المقبل ندوة موسعة، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والشخصيات العامة، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل المبدع الكبير صبري موسى، وبالتزامن مع صدور كتاب «في الفاضية والمليانة.. ملاحظات على حياتنا اليومية».
ويضم الكتاب مجموعة من المقالات التي أبدعها الكاتب الراحل صبري موسى، وجمعتها الكاتبة والصحفية القديرة أنس الوجود رضوان، ويتحدث في الندوة كل من: الكاتب الكبير محمد بغدادي، والدكتورة ثناء هاشم أستاذ السيناريو بمعهد السينما، والكاتب والناشر أيمن الحكيم، والكاتب والناشر حسين عثمان، والكاتب والناقد إيهاب الحضري، فيما يدير الندوة الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ،
والكتاب صادر عن دار الحكيم للنشر، وتصف الكاتبة أنس الوجود رضوان المقالات التي يضمها بقولها: «ليست مجرد صفحات من الماضي، بل استعادة لصوت ظل حاضرًا في وجدان قرائه»، مشيرة إلى أن جمع هذه المقالات جاء بعد سنوات من البحث والمتابعة، انطلاقًا من الرغبة في أن يظل تراث صبري موسى قريبًا من الأجيال الجديدة، التي تستحق التعرف إلى هذا المبدع الفريد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متحف نجيب محفوظ الذكرى الثامنة صبري موسى صبری موسى
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.